هبة مشاري حمادة أريد أن أكون سعادة!

Cover May 2018

 

هبة مشاري حمادة

أريد أن أكون سعادة!

 

 

في بداية تلك المسلسلات الرمضانية التي شغفنا بها سيظهر اسمها معلنا لنا ضمنيا أننا بصدد وجبة فنيّة مختلفة! الدراما التي قدمتها لنا هبّة أعادت بطريقة ما صياغة معايير المحتوى التلفزيوني القريب جدا، والملامس لواقعنا الخليجي المُعاش. هبّة موهبة أعطت فأثبتت نفسها وصنعت اسمها وخلقت الخطوات الأولى لمستقبلها. هبّة طفلة تحلم وتعمل جاهدة لتحقق أحلامها، وإن لم تتحقق كل الأحلام، تعمل أكثر لتنشر السعادة .. بل ولتكون سعادة!

 

1-     من هي هبة حمادة؟ لو اردنا اختصار الطفولة والمشوار بفقرة تعرفينا فيها عن نفسك ماذا ستختارين ان تقولي؟

 

أنا المسافه الصغيرة جدا بين أمي وابي ، كل ما اعرفه عني اني كنت أن أحول اي شيء للعبة، الملاحف الزرقاء محيطات، الوسائد جدران للبيوت الصغيرة ، الحوائط كراسات رسم ، المملحات المقلوبة غيوم ، الاستحمام طوفان ، حسنا أنا من جيل لم يعطى فرصة تبديل الكلمات بالايموجي لذا اعرف كيف اتكلم كما اتنفس، نحن مختلفون جدا ، لأن التسلية كانت امرا يجب علينا صناعته بالكامل كنا نلعب بأيدينا واقدامنا كنا حاضرين في الأماكن نلاحظ مرور حلزونه نقلبها نلمس مجساتها نلاحظ اعشاش الطيور في شجرة حوش البيت ونقيم حوارات وهمية بينها، كنت قبل الذهاب الى المدرسة اضع العابي التي احبها على الجانب الخارجي من نافذه غرفتي ولما اعود اتظاهر بأنني اراها لأول مرة وبأنها تريد ان تدخل الى الغرفة وتقيم في ضيافتي لأن العالم في الخارج مخيف، وكنت اظن دائما بأن اجسامنا مسكونه بقرى لأناس بحجم عقلة الاصبع لما نشرب الماء تمطر سماؤهم ولما نأكل تنبت مزارعهم ولما نركض تهتز بيوتهم بالزلازل وكانت حصة العلوم خيبة حقيقية لهذه الفكرة وكان اليوم الذي درسنا به الجهاز الهضمي والنتفسي يوما مريعا فقد اختفت القرى الظريفة التي احتجت وجودها داخلي كي لا اشعر بالوحده ، كنا نسلسل عمل كارتوني من اربعين حلقة في مواعيد يومية ثابته نمارس الانتظار وننتخب ونستبعد الاحداث القادمه ، أنا ربيبة بيت عائلة كبيرة، جده طيبة مكتنزة في الزاوية تقرأ في الماء المعوذات فنصبح بخير.

 

 

2-     هل الموهبة – أي موهبة –  مخلوقة فينا منذ الولادة ام مكتسبة من الخبرة والحياة؟

 

العقل كما اعرف مؤخرا مختلف تماما عما تصورت فقد كان بالنسبة لي ماكنة التخييل، ثم اكتشفت بأنه أكبر محتال في اجسامنا فلو وضعت لك جملة وغيرت مكان الاحرف في بعض الكلمات ثم طلبت منك قراءتها بشكل سريع لن تلاحظي تلك الأخطاء البسيطه ، لأن مهمه العقل هو ملء تلك الثغرات بالحلول التي تجعل الامر يبدو طبيعيا وهنا المشكله لقد عودنا انفسنا على تقبل تفسيراتنا الاولية للأمور او استيرادها بشكل عام من التجارب السابقه ، من لا يكتفي اليوم بإجابات سابقه ؟  لا احد! .مجرد مناقشة النظريات التي تعتبر بديهية يعتبر سفاهه ذهنية ، من هنا المشكله كلنا نولد ولدينا  ( هبة ) الخيال والتخليق والشك ، انظري للأطفال انهم شبة علماء يتساءلون بحرية ينبشون النباتات ، يكسرون البيض يبحثون بشكل دائما عن الدهشة حتى يبدأ العقل بتكييف نفسه مع الصورة العامه ويقيدهم لذا فالابداع بشكل عام هو الخروج عن المكتسب ، كلنا نولد موهوبون بالفطرة ثم نصبح عاديين بالتقادم ما لم نشكك بفاعلية المعتاد .

 3-     أخبرينا عن قصتك مع الأدب، الشعر، القلم؟ تلك البوادر المبكرة التي اكتشفتِ فيها بداية العلاقة.

 

لم اكتشف شيء أبدا، لم يكن الامر كالبحث أو النحت ، كلا كان امرا آخر تماما كنت اقرأ لأنقذ نفسي فحسب من نشرات الاخبار  ومادة الرياضيات ونزلات البرد التي تلازمني كظلي ، ثم صار الكتاب اصبعا سادس حاجة مكانية لحوحه في غرفة المعيشة تحت الوسادة في مقعد السيارة المجاور ، كنت في البدايات أصدق ما أقرأ ثم صرت أحب ما اقرأ .. اليوم انا اتداول الفكره فحسب لا اصدق ولا اكذب لا احب ولا اكرة اتصرف مع الكتاب كتصرفي مع تفاحة لذيذه التهمها بلذه آنية وتنتهي تماما فقد تعلمت أن الافكار وجدت للتداول لا للتصديق ، في الحقيقة لا اذكر متى بدأت بالكتابه ولا استغرب سقطة هذه اللحظة فهي تصرف تلقائي جدا على هوامش كتب المدرسة خلف علبة مناديل ورقية انا اكتب بأهلية التنفس افعل الكتابة بغضب وبسعادة وبحب وبكره ، ما يجعل الكتابة مدينة للهرب انها متاحة يمكنك رصف الطرق زرع اشجارك تلوين السماء تغيير الفصول ثم الشيء الاظرف صناعه الشخصيات والباسها زيادة وزنها اللعب بمشاعرها انه امر رائع ان تكون لك مدينه تضع فيها ما تريد هذا اكثر ما احبه في الكتابة .     

4-     اعلم انك مختلفة منذ الصغر، هناك شيء خاص بهبة الطفلة وكل من عرفك صغيرة شعر بذلك، كيف تفسرين هذا الاختلاف؟

 

كنت دائما اعتقد وما زلت اننا متطفلون على العالم ، نتوهم دائما ملكيتنا للأشياء ولكننا في الواقع مجرد مستعيرون مؤقتون للأرض للمساحات وللهواء لذا يجب ان نحترم شراكة النباتات والحيوانات لنا في كل شيء، أظن انني كنت طفلة جدا! وربما كان هذا الاختلاف فكل الصغار كانوا وقتها يريدون ان يصبحوا اطول ويرتدون ملابس اكبر ويسمح لهم بما يسمح للكبار الا انا كنت فخورة جدا بكوني طفله ..ومازلت

5-     ما هو الدور الذي لعبته اسرتك – والديكِ – في تشكيل بوادر هبة اليوم؟

 

هبة اليوم هي صناعه قلبية لوالديها لهناء ومشاري، لقد نشأت في بيت لو اتيح لاي طفل لخرج منه مبدعا، لم يخبرني والدي ولا مرة انني يجب ان ادرس لأعمل ثم احصل على راتب عالي واعيش حياة فارهه كما يخبر كل الاباء ابناؤهم كانت الدراسه في نظرهما حتمية لأنها معرفة ولأن الانسان ما يعرف ، لم اذهب للمدرسة لأجيب على الاسئلة بل لأطرحها هذا ما تعلمته في البيت الكتاب عبارة عن معلومات لا يمكن للمعلومات ان تبقى راكدة انها متحركة ويجب ان نستجوبها بشكل دائم ، الكتاب في بيتنا له قدسية التلفاز في المنازل الاخرى، واليوم لما كبرت وصرت ام، اكتشفت انها مهمه خارقة كل الاباء والامهات ابطال خارقين، خارق هذا الشخص الذي تخرج منه قلوبا صغيرة ويجب ان يحتمل مواجهتها للحياة ويرممها كلما اعطبت.

 

” لقد تربيت على تقبل الآخر ومشاركة الفكرة والتجاوز وهذا اجمل ما اعطياني اياه امي وابي اذا كنت قد حققت شيئا ما فأنها صناعتهما اليدوية .. وما كنت لأكون لولاهما”.

6-     أخبرينا عن معرفتك المسبقة بالدراما الكويتية قبل ان تكوني جزء منها؟ انطباعاتك وما الذي استهواك بها؟

 

الدراما الكويتية كانت مساحتي السعيدة أنا من الذين اقتنوا مختبرا صغيرا من نحن والاطفال لمنافسة محبوبه في خالتي قماشة، وأذكر انني اقتنيت مجموعه ( الى ابي وامي مع التحية ) كاملا من محل الوسام آنذاك في اول يوم عيد اشتريته بعيديتي، تابعت على الدنيا السلام ورقية وسبيكة ودرس خصوصي ودرب الزلق ثم اعجبت بكتابات عبد الأمير التركي مع العملاق عبدالحسين وأحببت ممتاليات مسرحيات النفيسي وسعد الفرج التي كانت تنعم فسقف حرية غير مسبوق لاعتبارات سياسية آنذاك، واحببت كل أعمال أحمد باقر الذي اعتقد بأنه استثنائي ولم يقدر في الكويت، وكنت مع ابناء عمي نتحلق حول مسلسل قبل الافطار ( كامل الاوصاف ، مدينة الرياح ، علاء الدين ، بدر الزمان ، الابريق المكسور ) ويختار كل منا شخصية لنعيد تمثيل الحلقة بعد انتهائها، ثم جاءت اعمال مغايرة وناقلة في حركة الدراما من وداد الكواري في يوم آخر وبعد الشتات، ونعم ولا، وفجر السعيد في دار الزمن والقرار الأخير، ودارت الايام، وتراثيات حياة الفهد، ونخبويات سعاد عبدالله.

 

“كان زمن جميل كانت الرقابة آنذاك تعتني بذائقة المجتمع ولا تجبره على وجبات خالية من الملح والسكر معلبة ومحفوظة. بالله عليك مالذي لا يستهويني بتلك الدراما العظيمة”

7-     يقال ان هبة دخلت مجال الكتابة الدرامية لإنها وجدت “ضعف” او “نقص” بالأعمال المطروحة، هل هذا صحيح؟

 

غير صحيح اطلاقا ، من هي هبة حمادة لتحظى بأهلية الحكم على مرحلة درامية بذلك الزخم ؟ لقد ذهبت للدراما لأنني احبها أحب الكتابة الدرامية ، لم يكن هناك نقص لأكملة ولم يكن هناك ضعف لأقويه ، جئت لأنني اريد ان أخرج القصة من الورق فحسب.

8-     هل شعرتِ أن هناك رسائل مهملة في الدراما الكويتية الحديثة؟ وما هي تلك الرسائل؟

 

أنا ضد فكرة الرسائل أصلا! لا يمكنك وصف رقصة باليه أو لوحة زيتية أو اي فعل فني خالص بأنها ماده توعوية ليس هذا المنتظر من الفن الفن بشكل عام وتدرج تحته الدراما كويتية او غيرها هو احداث مساحة من الدهشة في المتلقي تلك الدهشة الآنية التي تمنحة السؤال والحزن والضحك والسعاده والغضب ان الفن هو ارتجاج ذهني لم يعد المتلقي ناقصا يحتاج لمسلسل درامي ليكمل وعية السياسي والاقتصادي أو حتى الاجتماعي. مهمه الكاتب اليوم هي المراوغة، أن يخبر ولا يخبر ان يثير داخلك التساؤل ويخالف توقعات المسلسل الناجح هو لعبة ذهنية قائمه على انتخاب واستبعاد الاحداث بطريقة غير متوقعه.

 

“انا لا اتوقع .. انا احلم! امرغ نفسي بالكتابة واخرج منها وانا احلم بالنجاح لا اتوقعه ومن يعرفني يعرف أنى لا اعترف فيه لو جاء لأنه يخيفني من القادم “.

10-   “هبة بدأت مع اهرامات الدراما الخليجية وهذا ما حقق لها النجاح وليس بالضرورة نصوصها” كيف تردين على هذا الاتهام؟

 

الاتهامات للتجاوز لا للرد، لم ارد على الاتهامات في حياتي كلها، ومع هذا فأنا أدرك جيدا ان النجاح لعبة جماعية كاتب ومخرج وممثل وموسيقي ومنتج لا يمكن ان ينجح عمل بسقوط لاعب منهم، اما بخصوص بدايتي مع أهرامات الدراما الخليجية ( سعاد وحياة ) فهذا لم يكن حظا قدر ما كان خيارا مرعبا فسعاد وحياة قمم أربعين سنه من الخبرة بينما انا بنت تجربة واحده. هما ناجحتان قبل ان تولد هبة حماده ولا تحتاجان اليها لزيادة رصيدهما الفني، انا التي كنت على المحك ولا يعد الكاتب الذي يعمل مع الناجحين قبله محظوظا بقدر ما يكون مرصودا ومترقبا.

11-                         عملت مع سعاد عبدالله بكثرة وخلقتِ لها النصوص التي ابدعت بها، لماذا سُعاد؟ ماذا رأيتِ بها؟

 

 

في الحقيقة أجد السؤال مقلوبا بعض الشيء انا لست مؤهله لاختيار سعاد .. سعاد التي منحتني سعادة اختيارها لي، ربما لكوني مغامرة أو ربما كنا نقف على ارضية مشتركة في الوعي الاجتماعي فيما يخص الدراما، أرى في سعاد الانسانه التي تنافس الكاتب في بنوة نصه تحب ما تقرأ وتقرأ ما تحب وتخرج الشخصية كاملة من الورق لا تبقي منها شيء تتمدد في الحورات وكأنها اكثر من امرأة وتمنح الممثلين وجوها وتعابيرا وصوتا بيتيا حميم ، اختلف مع سعاد وتختلف معي واحبها اكثر كل مرة اتمنى لها كل التوفيق في عملها القادم . 

12-                        يتابع الجمهور الكويتي اعمالك بشغف، ومن ثم تأتي الانتقادات، كيف تتعاملين مع ردود الأفعال السلبية اتجاه اعمالك؟

 

كل ما يحتاجه الكاتب هو جدلية التلقي، رفض حدث درامي أو توجه قصصي لا يعتبر فعلا سلبيا انما تفاعلا عاطفيا بحتا الكاتب يراوغ المتلقي ويغاير معتقده فيما يتعلق بالخطوط الشخصية وسيرها اين يجب ان تذهب وقد وصلنا الى مرحلة تلقي بليغه مؤخرا انتقل خلالها المشاهد من كونه الاستجابه والتقبل والتسلي بالمشاهدة الى الاستهلاك مشاهد اليوم يستهلك المادة الدرامية بفاعلية عالية بسبب قدرته على التعليق عبر وسائل السوشل ميديا يمكنه تصدير رأيه الخاص وتبادله مع الآخرين كان هذا يحدث بشكل ابطأ قديما شكل يجعل الاعمال مواد صالحة للحديث في التجمعات الاسبوعية اما الآن صار المسلسل مادة لحظوية التحليل لذا فقد قررت منذ زمن تحدث الصمت بطلاقة.

13-                         انت مستاءة  جدا من مقص الرقيب الكويتي، ما الذي يدفعهم لتضييق الخناق على الإبداع الدرامي والأدبي في الكويت من وجهة نظرك؟

 

 

لا انتظر اليوم اي شيء من الدراما وهي تحت مقص الرقابة الكبير الذي لا يستند على اي منطق دستوري فلا يزايد احد على وعينا الاجتماعي وسقفنا الاخلاقي، نحن نكتب مراعين المحاذيرالعامه المتعارف عليها كونها تمثلنا كالذات الالاهية والديانات السماوية، وعدم التطرق الى النفس الطائفي او القبلي وعد مس دول الجوار، أو خدش الحياء العام.  رقابة اليوم لديها اجنده مختلفه تماما فهي تتصور ان مهمتها تسطيح وعي المشاهد، لذا عليها تصدير نسخه مثالية من البلاستيك المقوى للمواطن الكويتي فلا يوجد موظف مرتشي او شاب يعيش قصة حب، او مدرس غير مؤهل أو ام مهمله، او شخص يرتكب فعل السرقة او تاجر للإقامات او باعه من الاطفال في الشوارع! كل هذه المواضيع محظورة كلها دون استثناء لأنها تسيء للمجتمع من وجهة نظر الرقيب وتعرض وزاره  الاعلام لمساءلات في المجلس الذي يستند الى تغريدات بعض المشاهدين الذين يعتقدون بأن مشاهده العمل الدرامي حق خاص لهم ومنعه عن الآخرين واجب عام، كل تلك المواضع كانت تطرح من السبعينات بسقف حرية عالي كقضة رقية وسبيكة من فئة غير محددي الجنسية، وظلم الأقارب في محظوظه مبروكة، الغش في التجارة في درب الزلق، التجسس في خالتي قماشه هل يتخيل المشاهد ان أجمل اعمالنا الدرامية كانت محظوظه لأنها لم تنتج في زمن هذه الرقابة !

14-                         كنت نشطة جدا في بداية انطلاقتك واعمالك متواجدة بشكل سنوي، ثم تباطئت عملية الإنتاج لدى هبة، ما  السبب؟

 

دخل التأني الى حياتي بشكل عام وليس في الكتابة فقط ،  لقد ادركت بأنني أريد ان اقول شيئا جديدا لقد فرغت من الارضية الاجتماعية التي اعمل بها منذ فتره وبدا لي ان الوقت مناسب للبحث عن جغرافية كتابية اخرى، لذا ذهبت الى الخمسينات وكتبت عمل القاهرة وما زال نائما في الرقابة منذ اربعة اشهر حتى خرج من السباق الرمضاني، انا اكتب عملا دراميا واحدا في السنه تقريبا، ولما اغيب أكون قد فضلت ابقاء الكرسي فارغا عن ملئه بنسخه مكررة .  تمر الدراما بمنعطف خطير لا يعرف المشاهد عنه شيئا هناك سقف انتاجي معين لهذه السنه، بسبب ضعف القدرة الشرائية لدى القنوات لاسباب تتعلق بالتبعات السياسية والاقتصادية لظروف المنطقة وهذا يعني تقنين عام في المحتوى الانتاجي الخليجي وتلك مشكله أخرى غير الرقابة.

 

 “القاهرة عمل استثنائي يحتاج الى وقت وتمويل مناسب لاعتبارات انتاجية لا يمكن تصويره في شهرين كما يحدث الآن”

15-                        ما هي الرسائل التي تحرصين على تضمينها اعمالك دائما؟

 

هاجسي مؤخرا هو ( تقبل الآخر )  الاستسلام لكون الناس معطيات لصدفهم الجغرافية. كل انسان يولد في مكان ما على الكرة الارضية ليرث معتقداته وافكاره ونحن جزء من هذا العالم الكبير يجب ان نعترف بشراكة الهواء والماء والارض مع الكل هذا ما احتاج ان اقوله في كل اعمالي القادمه .

16-                        ما هو الفرق بين الكتابة الدرامية والكتابة المسرحية؟ وايهم تفضلين اكثر؟

  

لا يوجد اي شبه بينهما أبدا، احب الدراما كما أحب قراءة كتاب جديد، واحب المسرح كما احب اللعب، المسرح فعل حاضر وحي لا يمر بوسائط تغير فاعليته، ولكن لا يمكنني الحديث عن المسرح بشكل عام فأنا اعمل في في مسرح استثنائي وهو مسرح زين انه اشبه بزيارة يومية لبيت العائلة أحب المسرح كثيرا، لأنه يعطيني حق معاينه المشاهدين اثناء المشاهده لا بعدها احب الدهشة على وجوه الاطفال وترجمه الامهات الفورية لأبنائهم.

17-                        تعملين بشكل شبه حصري مع مي الصالح، ما السر وراء هذه العلاقة؟ وهل هناك توافق فكري وابداعي بينكم؟

 

حسنا اذا كنت القبعة السوداء المقلوبة الكبيرة فـــ مي بلا شك هي يد الساحر، يمكنها اخراج ما تريد من الكلمات مني بطريقة ما زلت اجهلها، احتاج ان تخبرني قبل كل اعلان رمضاني لزين بأننا سنفعل شيئا لا ينسى واصدقها، انا ومي وبشار الشطي نعمل في شركة واحده ولا اعتقد ان كلمه نعمل مناسبة لتواجدنا يوميا في نفس المكان ربما كانت كلمه نتشارك في عمل اصدق من نعمل في شركة، عادة ما تحلم مي وأكتب انا الحلم ويلحنه بشار وهكذا تحدث الامور.

  

18-                         هل لديك عمل رمضاني قادم؟

 

كان لدي عمل القاهرة ولم يخرج من جهة الرقابة الآن رغم مرور اربع اشهر هو أعمال كثيرة لمنتجين آخرين لذا سأكون في خندق المشاهدين هذه السنه وسأستمتع بإعادة قراءة العمل ووضع لمساته الآخيرة وسنقوم بالتصوير متمهلين خلال السنه ليعرض في الموسم القادم ان شاء الله. 

19-                        ما هو العمل الذي تفخرين به وتتوجينه درة اعمالك؟ ولماذا؟

 

لم أكتبه بعد ..

20-                        هل حققت هبة حلمها او أن هناك الكثير في الجعبة؟

 

كلا لم احقق ولم اتحقق بعد ..انا في طور الولادة لم ازل، هناك الكثير وكل يوم الغي جزء من وجه اللوحة القادمه واضع ملامح اخرى أحب هذا التوتر الكتابي الذي يجعلني في حالة عدم رضا على ما كتبته طوال الوقت ..

21-                          أنت اديبة وشاعرة، هل سنرى كتابا لهبة في القريب العاجل؟

أنا اكتب روايتي الأولى واتمنى ان اتمكن من نشرها قريبا في الحقيقة هي أكثر شيء يشبهني الى الآن.

22-                         ما هي مشروعاتك المستبقلية التي تعملين عليها حاليا؟

انتهيت من عمل القاهرة ومسرحية زين ، ولدي روايتي الآن وهي تأخذ كل وقتي الآن .. ولا احب أن أفعل اثر من شيء في وقت واحد كتابيا ..

23-                         كزوجة وأم متألقة ومنجزة، ماذا تريد هبة ان تترك ورائها من بصمة وتراث؟

أريد ان اكون سعاده .. اريد ان افعل سعاده في كل شيء هذا حقا ما اريده ..وما اريد لأبنائي ان يكونوه.

24-                         فكرة أخيرة

 

كان يعنيني جدا أن أ ُرى .. الآن لا يهمني الا ان أَرى  ..  

BLOUSE & BELT
Marni
Al Ostoura Thuraya Mall
and Thuraya Mall
TROUSERS
Loewe
Al Ostoura Thuraya Mall

 

 

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s