فتيات شهرتهن الموضة…

الموضة والأزياء صناعة ضخمة تدر مليارات الدولارات في عجلة الاقتصاد العالمية لمختلف البلدان. في الحقيقة هي صناعة تبنى عليها صناعات أخرى ثانوية، فالمصورين والإعلام والصحافة بكل أشكالها والإكسسوارات المنزلية وغيرها كلها تجد نجاحا باهرا إذا ما استوحت أعمالها من الموضة. ولإن هذه العجلة في دوران مستمر، وتطور لا يتوقف فإننا نرى العديد من الوجوه الجديدة كل يوم، فتيات حلمن في الدخول إلى هذا العالم سواء من خلال التصميم أو العرض أو حتى الكتابة أو التدوين عن كل ما يحدث في عالم الأزياء الباهر.

في هذه الصفحات، سنكتب عن 4 فتيات جديدات نسبيا دخلن إلى هذا العالم مؤخرا وأحدثن فيه موجه من الإثارة والتغيير.

 

  • بيلا حديد Out of the Shadow

لم تعد الأخت الصغرى للسوبر موديل جيجي حديد تعمل تحت ظل أختها. بل وعلى الرغم من أن أمها يولاندا حديد عارضة أزياء وسوبر موديل هولندية في شبابها، ووالدها مليادير من أصل فلسطيني استقر في الولايات المتحدة منذ سنين، إلا أن بيلا استطاعت أن تشق طريقها إلى عروض الأزياء معتمدة على جمال ملامحها الكلاسيكي وقوامها النحيل.

عاشت بيلا في بيئة ثرية محبة للموضة والفنون بكل أشكالها، فالتقاط صور العائلة كان روتين اعتادت عليه في الحياة اليومية وخلال الإجازات والرحلات، وهذه الصور هي من سلّط الضوء عليها في مرحلة مقبلة عندما بدأ العالم يراها في صور عشوائية وطبيعية مع صديقاتها الشهيرات كايلي وكندل جينر. لم تحظى بيلا بفرصتها الذهبية إلا مؤخرا عندما تمايلت على أنغام صديقها آنذاك المغني الإنجليزي The Weekend  في أحد اشهر عروض الأزياء في العالم وهو عرض Victoria Secrets  العتيد.

تدرس بيلا حاليا التصوير في جامعة Parsons School of Design وقد كانت رغبتها الدائمة في العمل خلف الكاميرا التي دفعتها إلى خوض تجربة عرض الأزياء والوقوف أمام الكاميرا لكي تفهم منطق الموقعين. ما لا يعلمه الجمهور أن بيلا فارسة محترفة في ركوب الخيل وقد كانت تتمنى أن تخوض مباريات الفروسية في الأولمبياد ولكن شغفها في الموضة وعروض الأزياء أخذها من هذا الحلم، ولكنها حتى في عملها كعارضة أزياء تفوقت وحصلت على جائزة Breakout Star  التي يقدمها موقع Model.com لكل عارضة تستحق اللقب بناءا على عملها المتفاني والمصممين الذين يفضلونها.

عادة ما يقارن الناس بين بيلا وأختها جيجي حتى قبل الشهرة! ربما لهذا قررت بيلا أن تصبغ شعرها غامقا لكي تحظى ببعض التفرقة والخصوصية في شكلها، فهي بالأصل شقراء مثل أمها وأختها.

تعرض بيلا حاليا ملابس أرقى عروض الأزياء وأكثرها شهرة، فلا شيء يقف في وجه هذه المرأة حتى حقيقة أنها تعاني من مرض مزمن وهو اللايم الذي تعاني منه والدتها وأخيها أنور. بيلا شابة قوية ومكافحة، تدرس قرارتها وتختار الأفضل لها ولمستقبلها.

  • مارغريت زانغ The Talented Go Getter!

مدونة الموضة ذات البنية الصغيرة، الآسيوية الأسترالية المبدعة مارغريت واحدة من مدونات الموضة المفضلات لدينا. فلمساتها الساحرة سواء في الملابس اليومية التي ترتديها أو الصور العشوائية التي تلتقطها وتنشرها في حسابات برامج التواصل الاجتماعي الخاصة بها كفيلة في وضعها في مصاف الفنانين بشكل عام وليس فقط في مجال الموضة. مارغريت فتاة تفعل كل شيء! فهي مصورة، منسقة ملابس، مستشارة إبداعية، كاتبة ومدونة ولا ننسى أنها تدرس المحاماة والقانون في جامعة سيدني.

نحن لا نعلم كيف تتمكن تلك الفتاة الموهوبة من فعل كل هذا بهذا التفاني المبهر، بل وعلى الرغم من كل هذا تظهر مارغريت بطلّة استثنائية جميلة في كل مرّة تقتنصها فيها كاميرات الباباراتزي.

 بدأت مارغريت التدوين في سن 16 سنة في مدونة تحت اسم Shine By Three ولم تكن تعلم وقتها أنها ستغدو بعد سنوات واحدة من أكثر المدونين تأثيرا في عالم الموضة في بلادها والعالم. كان الهدف من إنشاء المدونة أن تعرض كل ما يعجبها في مجال الفن والموضة الراقية، مارغريت كانت تلتقط صورها بنفسها، تنسق ملابسها وتكتب عمّا تشاهده ويعجبها في عالم الموضة إلى إن بدأت الاتصالات تتلاحق والعروض تهل من كل مكان. الكل كان يريد شيئا من إبداع مارغريت في مطبوعته او في جلسة التصوير الخاصة به حتى ذاع صيتها عند الشركات العالمية والماركات المرموقة لتعمل مع مارغريت من خلال شراكات متعددة في أكبر مشاريع الجمال والفن والأزياء.

عندما يسألها الناس كيف تتمكن من عمل كل المشاريع، ترد مارغريت أنها متعبة فعلا، ولكن شغفها للموضة يدفعها إلى عمل المزيد، فكل فرصة مغامرة وكل مشروع هو تجربة فريدة للتعلم.

تتميز مارغريت بستايل خاص بها، ففي بداياتها كانت إطلالتها تعتمد على الملابس اللطيفة التي تعزز صفة البنت البريئة والصغيرة، ولكن تغيّر النهج خصوصا عندما نضجت مارغريت وكبرت في العمر وفي العمل. أصبحت ملابسها أكثر ثقة وقوة تعتمد على الإطلالات الرسمية والجاكيتات المبنية على القصّات الواضحة والبنطلونات الواسعة.

  • أميليا و دلايلا هاملن the Next Millennial Models to Watch

أسمي والديهما الشهيرين من الممكن أن يكون قد فتح الباب لهما للدخول إلى عالم عرض الأزياء المدهش! ولكن شهرة عائلتهما لن تمكنهما من الحصول على فرص العرض إن لم تكونا جاهزتين تماما من كافة النواحي. أميليا ودلايلا هاملن تعتبران الوجهان الجديدان في عالم الـ Modeling ، فقد مشت أميليا  16 عام في عرض  Dennis Basso الأخير حيث خطفت أنظار الصحافة والمهتمين. أما دلايلا 19 عام التي جذبت صورها في حسابها الخاص على الإنستغرام شركة Elite العالمية للموديلنغ للتعاقد معها مشت للمرة الأولى في عرض Tommy Hilfiger الذي أقيم في أسبوع الموضة بنيويورك.

أم العارضتين الصاعدتين هي الممثلة المخضرمة ليزا رينا التي ظهرت لسنوات طويلة في المسلسلات الصباحية Soap operas ، والتي كانت تتطلع لأن تكون عارضة أزياء في صباها ولم يحالفها الحظ!  أما والدهما هو الممثل والمخرج هاري هاملن.

منذ بداية تسليط الأضواء على البنتين قارنتهما الصحافة بالأختين جيجي وبيلا حديد، بل وحاكت القصص حول كون الأخوات هاملن وحديد في صراع مستمر على الشهرة والعمل. ولكن الأخوات يؤكدن دائما أن ليس هناك مجال للتنافس بينهما وبين حديد، فساحة العمل في عرض الأزياء والحملات الإعلامية الخاصة بالموضة كبير ويسع الجميع، بل وشاركت دلايلا في عرض أزياء المصمم تومي هيلفغر الذي استوحى مجموعته وصممها مع جيجي حديد وقد حملت المجموعة اسمها وبصمتها.

في هذا السن المبكر استطاعت الأخوات هاملن أن يضعن اسميهما على خارطة الستايل الأمريكية خصوصا وأنهما تعتمدان النهج الرياضي المريح دائما ولكن بصورة متميزة ومثيرة. فدلايلا وأميليا تسافران مرتديتين الملابس الرياضية الخاصة بأديداس ونايكي، ولكن إن تطلب الأمر إلى التأنق الفائق، فستراهما بإطلالات راقية تعكس شخصيتيهما وسنهما.

  • ميتشا جيانيللي The Visual Communicator

بعدد متابعين قارب على المليون ينتظرون صور ميتشا كل يوم، تعتبر هذه الفتاة العاشقة للموضة الفارهة واحدة من أكثر الشخصيات التقاطا للصور. تتسابق دور الأزياء وماركات الموضة المشهورة والمغمورة على حد سواء للتعاون مع ميتشا، فتتلقى مدونة الصور الأشهر في أستراليا مئات القطع بصورة يومية لتختار منها ما يعجبها ليتم تصويره بطريقتها الخاصة.

بالمجمل، يتميز أسلوب ميتشا بالعرض والتصوير بحقيقة فربها من الناس، فصورها دائما تؤخذ في مواقع خارجية، بالشارع والحدائق والأبنية العامة، أمام الناس ومع الناس بصورة تبدوا للمشاهد عشوائية وطبيعية ولكنها مدروسة ومحددة.

درست ميتشا تصميم الأزياء في جامعة RMIT وتخرجت لتعمل في مجال تنسيق الملابس قبل أن تبدأ رحلتها مع التدوين والتصوير التي أخذتها بطبيعة الحال إلى الأفق. ميتشا اليوم واحدة من أبرز الأسماء في عالم تنسيق الإطلالات لمختلف دور الأزياء ابتداءا من Topshop وانتهاء بكارل لاغرفيلد، كما أنها سفيرة لمجموعة كبيرة من ماركات المكياج والجمال، السيارات والفنادق والمنتجعات حول العالم.

لا أحد يرتدي الجلود والفراء والقبعات الغريبة مثل ميتشا، الأحذية العالية والبوتات التي تصل الى ما فوق الركبة! هذه الفاشنيستا تعرف جسدها تماما وتعلم كيف تحيل القطع العادية والتقليدية الى اطلالات راقية تخطف الأنظار وتسلب الألباب. لم يتوقف شغفها عند الموضة فقط، بل أن المكياج والجمال جزء كبير من حياتها وعملها، فالطلّة بالنسبة لميتشا يجب أن تتناغم وتتآلف بصورة متكاملة بين الشعر والمكياج والملابس من أعلى الرأس الى أخمص القدم.

بالنسبة لميتشا، النجاح لا يتوقف عند عتبة الجمال فحسب، فالذكاء والإصرار وتكريس الوقت الكافي لفهم الصناعة التي تعمل بها، من أهم العوامل التي يجب ان تتحلى بها أي امرأة تسعى للوصول للقمة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s