سئلنا الأمهات .. ما الذي تعلمتموه من الأمومة؟

في هذه العدد من شهر مارس الذي خصصناه للاحتفال بالأمهات والأمومة، سئلنا صديقاتنا وزميلاتنا والأمهات من حولنا ما الذي تعلموه من الأمومة؟ نؤمن في الأسطورة ان كل ما عظيم يبدأ من دائرة الأم! فشركتنا نفسها بدأت برؤية سيدة شغوفة في الموضة
وأم كرست حياتها لأطفالها وعملها في عالم الأزياء الذي حققت من خلاله رؤيتها لشركة كبيرة لها صيت ذائع في عالم الأزياء. سمعنا طوال حياتنا بيتا شهيرا من الشعر يقول “الأم مدرسة إذا أعددتها .. أعددت شعبا طيّب الأعراق”. فجاء سؤالنا عكسيا للأمهات من حولنا، ماذا تعلمتم من الأمومة؟ وكيف كانت هذه الكينونة الاجتماعية المقدسة نقطة الانتقال الأكبر في حياتكن؟ فجاءت الإجابات عميقة ورائعة اخترنا لكم منها التالي:

انتصار النصرالله / متقاعدة / أم لخمس أبناء و 4 أحفاد

الأمومة أحلى شعور مر علي في حياتي فهي خليط من الحب اللامحدود والشعور بالفرح العارم ما إن ينجح الأبناء ويحققوا احلامهم.  الأمومة ايضا سلسلة لا متناهية من الخوف! الأمومة بالنسبة لي التضحية والاهتمام
المتواصل حتى بعد بلوغهم سن النضج، فأبنائي لازالوا يشغلون كل تفكيري! والآن مع وجود الأحفاد أصبح الحب أكبر وأعمق، اوزعه بلا نضوب على كل أحبابي.

مضاوي الطاحوس / تعمل في جهاز الأمن الوطني / أم لطفلين

الأمومة غريزة او فطرة يصعب شرحها او وصفها، هي هبّة من الله لكل أم. الأمومة  اصدق وأجمل شعور وهي العلاقة الوحيدة المجردة من المصالح. فيها عطاء وحب دون مقابل، يكفي الأم نجاح وسعادة أبنائها
لكي تشعر أنها حققت أكبر انجاز في حياتها. للأمومة صفات كثيرة لا تملكها إلا الأم، فيها الرحمة والحنان والقلق والفخر ومزيج من المشاعر الجياشة يصعب علي كتابتها او
وصفها في سطور. الأمومة شعور سرّي لا يعرفه ولا يستشعره إلا الأمهات.

مها الفضالة / ربة منزل / أم لثلاث أولاد
الأمومة كلمة تحمل الكثير من المعاني العظمية، إنها الدفء والحنان والعطاء المتدفق والتضحية في أجمل صورها من أجل فلذات الكبد، النعمة المهداة من رب العالمين. الأمومة حقا عطاء لا ينتهي ومورد لا ينضب من الرحمة والحنان.

شروق الصقر / ربة منزل / أم لإبنة واحد
الأمومة حب بلا عطاء، تضحية لا متناهية، سهر وخوف، ولكنها في نفس الوقت اعظم النعم ومن أجمل العطايا الإلهية للنساء في كل بقاع العالم. ابنتي هي عالمي، ووجها سواء كان سعيدا او حزينا هو المؤشر الذي من خلاله اعطي لها ما بوسعي. تعلمت هذا النوع من العطاء  للامشروط من أمي الحبيبة التي كانت تعطي بدورها ولا تسأل. كم كانت أمي عظيمة!

دانة المكيني / موظفة في شركة دعاية واعلان / لم تصبح أما بعد
لم يقدر لي بعد ان أكون أمّاً ولكن تعلمت الكثير من أمي التي كانت فلكا تدور حولنا أنا وأخوتي طوال حياتها، كرست عمرها لنا وجعلتنا نصب عينيها دائما. هذه التضحية العظيمة والاهتمام الدائم جعلني اليوم زوجة واعية
لمختلف متطلبات الحياة من وجهة نظر زوجي، امرأة واعية للأشياء المهمة، متغاضية عن التفاهات. أمي علمتني الصبر على المصاعب، فلا شيء يعصى حله على الوقت! وتعلمت
منها ايضا ان الاستماع للآخرين هو مفتاح التفاهم. أمي امرأة عظيمة علمتني كيف أسعى لأكون امرأة عظيمة مثلها.

مرايم السلطان / مسئولة التواصل الأسري في مركز التدخل المبكر / أم لطفلين 

علمتني الأمومة دروس كبيرة في الحياة لا يمكن إحصائها ولكن ربما من أهمها الصبر وكيف يمكنني ان أطيل مدى تحملي النفسي والعقلي. اكتشف مع أطفالي أشياء جديدة كل يوم، حيث اكتسب لهم ومعهم صفات وتجارب ومهارات جديدة. تعلمت منهم القوة، وأهمية
العناية بنفسي أولا لكي أبقى لهم ومعهم أم افضل بصحتها وقوتها. تعلمت منهم أن أضع مخاوفي جانبا لكي افسح لهم مجالا لحياة حرّة خالية من مخاوفي الشخصية التي اكتسبتها في حياتي من قبلهم!
فليس من العدل ان أسبغها عليهم وأجعلها جزءا من حياتهم! تعلمت من الأمومة ايضا ان اختار معاركي بذكاء، وأن انسحب من معاركم لأعطي لهم فرصة أكبر لخوض معاركهم الشخصية التي ستعلمهم على المدى الطويل
ان يكونوا أشخاصا يتمتعون بالاستقلالية والشجاعة لمجابهة الحياة.

سعاد العماني / موظفة في بنك / أم لأربع أولاد 
أعتقد ان الأمومة الحقيقية بدأت معي منذ الطفل الثاني، كانت طفلتي الأولى فرحة حياتي، أهلي وأقربائي بجانبي حملوا عنّي الكثير من المسؤوليات عندما أصبحت أما للمرة الأولى فلم
اختبر الكثير من معاناة ودروس الأمومة. مع الطفل الثاني تعلمت المعنى الحقيقي للتضحية، أن تُلغى الأنانية تماما من حياتي، فأكون لهم ومعهم يأتون في المقدمة قبل نفسي.
اضحي لأجلهم وأجعلهم دائما نصب عيني. كما ذكرتني الأمومة بأمي، كل التضحيات والمتاعب والمصاعب التي مرّت بها من أجلنا، كلما تعبت من أبنائي، قدَرت لأمي تعبها معنا مما جعلها
اليوم في مقدمة حبّي واحترامي وأولوياتي في الحياة حتى قبل أبنائي.

شريفة الأنبعي / موظفة في بنك / ام لطفلة واحدة
أرسلت لي أمي الغالية نادية رسالة ذات يوم أبكتني لإنها لخصت كل مشاعري نحو ابنتي، تقول الرسالة: ” سأبقى دوما بحاجة لأبنائي مهما توهمت أنني قوية بمفردي، مهما تقدمبي العمر وغادروا مرحلة الطفولة
والمراهقة، مهما تكرر علي مسامعي لأن رحيلهم عني قدر لا مناص منه. فأنا احبهم وأحب قربهم، فأبنائي هم من جعلني أضحك وأفرح وأحزن وأبكي وأقلق. هم من غمرني
بالعناق والامتنان وشاهدني بضعفي وقوتي،  بأملي وبأسي. هم من كان السبب وراء ثباتي  في الازمات .. فمن أجلهم اعيش، ولأجلهم أتحمل وأتجاوز وأتغافل. لقد صار مستقبلي تحقيق احلامهم واستجابة لرغباتهم لإنهم
جواهر حياتي. في كثير من الاحيان يستفزون اعصابي فأصبر الى ان أهدأ ولكنهم بالنهاية أكبر نعمة من الله، صرت بفضل ربي أمّا. تعمل
بصمت وتعطي بسعادة لأن ابنائي هم خيرة أصدقائي.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s