لطيفة اللوغاني تحدثنا عن إتيكيت الأفراح والمناسبات الخاصة

لإننا نعيش في عالم إنساني زاخر بالمناسبات الاجتماعية، ولإن موسم الاحتفالات والأفراح يقترب، استضفنا الأستاذة لطيفة اللوغاني خبيرة إتيكيت وبروتوكول دولي لتحدثنا عن إتيكيت الأفراح والاحتفالات! كما قدمت لنا لطيفة بعض النصائح التي يجب أخذها في عين الاعتبار عند حضور مختلف المناسبات الاجتماعية.

من هي لطيفة اللوغاني؟
هي خبيرة اتيكيت وبروتوكول دولي تجيد ٣ لغات غير اللغة العربية اللغة الإنجليزية – اللغة الفرنسية- اللغة الإسبانية. وهي شخصية إعلامية معروفة تقدم العديد من الفقرات الأسبوعية التوعوية على عدة قنوات تلفزيونية. و حائزة على لقب ملكة الإتيكيت الخليجي والدولي وأكثر شخصية مؤثرة في الوطن العربي لعام ٢٠١٦ .

– حاصلة على الجائزة الأولى على مستوى دولة الكويت عام
٢٠٠٠ في كتابة رسالة للرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك.
– حاصلة على المركز الأول لجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالفن والأدب الفرنسي عام ٢٠٠٢ .
– حاصلة على جائزة التميز من قبل سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح في الملتقى الإعلامي العربي ٢٠١٥
-كاتبة في جريدة الكويتية.
– مؤلفة كتاب إتيكيت الروح الذي حاز على المركز الأول والأكثر مبيعا على مستوى الوطن العربي وكتاب دستور الأنثى.

تقول لطيفة:
لإتيكيت هو فن السلوك الجميل والتصرف المقبول الراقي الذي ينظم العادات والتقاليد، وهو فن مهم جدا لضمان حياة اجتماعية صحية وناجحة، فهو ليس تعقيد كما يعتقد البعض، بل هو عبارة عن نظم تضبط النفس لضمان عدم إزعاج الآخرين من خلال احترامهم واحترام النفس. ولكي نستفيد تماما من هذا العلم علينا أولا الاقتناع به وبأهميته في حياتنا لكي نتمكن من تطوير أنفسنا من خلال القراءة والدورات التدريبية لكي نكون مؤهلين للتطبيق الصحيح. الإتيكيت مقياس سلوك ينظم أفعالنا وردود أفعالنا في مختلف المواقف التي تواجهنا ابتداء من الاستيقاظ من النوم وتعاملنا مع الآخرين في المنزل والشارع والعمل. الإتيكيت باختصار هو فن الذوق العام المنظم لحياتنا.

هناك ثلاث نصائح سلوكية عامة يجب على الكل معرفتها:
أولا: على المرء أن يعوّد نفسه على أن يكون مستمع جيد للآخرين ،
وفِي نفس الوقت متحدث لبق.
ثانيا: علينا أن نعرف أن المجاملة الذكية البعيدة عن النفاق هي
المفتاح السحري لنجاح كل العلاقات.
ثالثا: الابتعاد عن السلبية والتصنع.

إليك هذه القواعد المهمة في حال كنتِ مدعوة لحفل خطوبة:
من اللباقة وحسن الأدب تأكيد الحضور أو الاعتذار بأسرع وقت ممكن لكي يتمكن أصحاب الحفل من التجهيز والتخطيط للعدد الصحيح من المدعوين وكل ما يترتب عليه من تحضيرات. احرصي أيضا على أن يكون ردك واضحا، فاذا كنت مترددة أو غير قادرة على تحديد وجهة الظروف، فيمكنك القول: سأرد عليك خلال يومين أو ثلاث ولا تنسي الرد ابدأ! أما في حالة عدم استطاعتك تلبية الدعوة، كل ما عليك هو إعلامهم بذلك دون اللجوء للأعذار المختلقة. قدمي عذرا حقيقيا صحيحا مهما كان. وحذاري من الحضور بعد الاعتذار !

احرصي على الالتزام التام بأي ملاحظة مكتوبة على بطاقة
الدعوة، خاصة عدم دعوة الأطفال، أو عدم السماح بالتصوير، أو عدم السماح بإدخال الهاتف النقال. تجنبي الجدال مع حراس الأمن على المدخل ، فانتِ هناك لمدة قصيرة جدا، مدعوة لمشاركتهم فرحتهم وليس انتقاد رغباتهم.

انتقي الملابس المناسبة لكل حفلة على حدى، اعرفي طبيعة
وتقاليد العائلة الداعية وارتدي ملابس تناسب الحفل مع الابتعاد عن الملابس العارية جدا والمبالغ فيها.

لا تكثري من تصوير العروسين حتى ولو كنت من المقرّبين، واحرصي على عدم نشر أو تحميل صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي قبل موافقتهم. كما يجب الابتعاد عن نقل تفاصيل الحفل مباشرةً إلى أشخاص آخرين غير مدعوين عبر إرسالهم صور الحفل أو مقاطع مصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. فهذا فيه خرقا لخصوصية المناسبة والعروسين.

بعض بروتوكلات استقبال الضيوف والزوار:
يجب تجهيز قاعة الاحتفال ومكان تقديم العشاء ) البوفيه ( لاستقبال الضيوف قبل وصولهم مع الإشراف الشخصي من أصحاب الدعوة، كما عليهم أن يكونون مستعدين لاستقبال ضيوفهم وهم بكامل أناقتهم فهذا يعنى احترامهم لهم وفرحهم باستضافتهم. كما يجب استقبال الضيف بحفاوة وبعبارات الترحيب والإشارة لهم بالمكان المخصص لجلوسهم، مع توزيع الاهتمام على جميع الضيوف دون تفرقه.

بروتوكول الوداع والانصراف من الحفل:
على الضيف معرفة الوقت المناسب لمغادرة الحفل ليعكس وعيه الكامل بما يجري من حوله ومدى رقيه في التعامل مع الجميع، في الغالب يكون وقت المغادرة بعد انتهاء العشاء بساعه، حيث أنه من غير اللائق أن يغادر المكان بمجرد الانتهاء من العشاء!

عند المغادرة على الضيف عدم الاختفاء عن الأنظار بشكل مفاجئ، يجب أن يودعه أصحاب الدعوة بحديث مختصر ولا يطيل في تقديم كلمات الشكر والتعليقات على الزفاف وإن كانت إيجابية، لكي لا يسبّب في إرهاقهم بالوقوف طويلاً عند باب القاعة مع التمنّي لهما حياة سعيدة، بالمقابل على المضيف شكر الضيف لتلبية الدعوة مع استخدام كلمات الشكر والامتنان.

أثناء حضورك للاحتفالات والمناسبات الاجتماعية، إليك بعض النصائح العامة:

اهتمي بقاموس كلماتك الأنيق، وتجنّبي إثارة الأحاديث الحسّاسة مثل تلك المتعلّقة بالسياسة أو الدين أو حتى المزاح الجريء والمعيب.

بادري في السلام الجميل والتحية الراقية عبر إظهار ابتسامة جميلة ومصافحه أنيقة فهذه علامة من علامات الجرأة الحميدة والثقة المطلوبة، واحرصي خلال هذه الاحتفالات على توطيد العلاقات الاجتماعية بينك وبين الأقارب والمعارف والأصدقاء الذين لم تريهم منذ فترة من خلال الحوارات الجاذبة والممتعة ذات الطبيعة الإيجابية. ابتعدي عن النميمة والشكوى فلا المكان ولا المناسبة صالحين لمثل هذا النوع من الحوارات.

تحدثي بثقة ووضوح، ولا ترتبكي عند الكلام ولا تخفضي صوتك لدرجة تجعل من الصعب سماع وفهم ما تقولين. احتفظي بنبرة صوت مسموع وثابت مع نبرة واضحة وكلمات واثقة.

الردود الصحيحة على التحية والمجاملات اللفظية أمر بالغ في الأهمية، فإذا أثنى عليك شخص ما وامتدح شيئا قلته أو فعلته، فلا تغرقي في خجلك وتبالغي في رد فعلك، بل اكتفي بابتسامة لطيفة مع عبارات امتنان مثل: ” شكرا ..كلك ذوق” !

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s