ثامر الثامر .. المحتوى من الفكرة إلى الإنتاج!

من هو ثامر الثامر وماهو شغفك الأكبر في الحياة؟

أنا منتج ومبتكر محتوى يعيش طويلا في أذهان الناس من خلال الكتابة، العروض التلفزيونية المصورة، أو تلك العروض الحية المباشرة .

ماذا يعني بمنتج ومبتكر محتوى؟

إنه أمر بسيط ويعني إيجاد المواد الأساسية، التي تكون عبارة عن فكرة أو قصة. ثم العثور على الكاتب لتجسيد الفكرة على الورق. بعد ذلك نبحث عن ممولين لتمويل الإنتاج من إنتاج ما قبل (الكتابة)، إنتاج (التصوير)، النشر، إنتاج (التحرير). وأخيراً المنتج النهائي وصولاً  إلى مرحلة التوزيع.

متى عرفت أنك تريد أن تكون في هذا المجال؟ وما كانت الشرارة الأولى؟

لم يكن هناك من شرارة محددة، عملت في مجال الإنتاج منذ 10 سنوات ماضية،  بدأت مع الإنتاج الحي من خلال شركة (MadStand للترفيه)، وتوسعت إلى تسجيل الإنتاج مع MadProductions ثم تواصلت مع شعيب لخلق أول تعاون بيننا وكان ذلك من خلال أول برنامج حواري على الإنترنت.

ماهو الصعب في مجال عملك؟ وما الذي يحفزك على مواصلة العمل؟

محركي ومحفزي الأساسي هو شغفي لابتكار منتج أصيل. وثانياً تحطيم الأرقام القياسية من خلال هذه الابتكارات وأخيراً تحقيق الأرباح.

في رحلتك واجهتك الكثير من الصعوبات، كيف تمكنت من  الاستمرار؟

لقد فشلت كثيراً وعملت على العديد من الأفكار والمشاريع في مرحلة مبكرة واكتشفت أنه من المهم تغيير قواعد اللعبة. فالأمر لا يتعلق بالإستسلام، بل بكيفية الحفاظ على التقدم وتقديم أفكار جديدة.

هل جاء وقت وفكرت بالتخلي عن عملك؟ هل لك أن تخبرنا بالمزيد عن ذلك؟

نعم فعلاً وخصوصاً عندما وصلت إلى مرحلة الإفلاس في عام 2015. فـ MadStand أنشئت لاستضافة العروض الكوميدية الحيّة التي يقدمها المشاهير العالميين ولكن بعد تفجير مسجد الكويت، دخلت الكويت في قائمة “الدول المحظورة” وألغت كل الوكالات العالمية حجوزاتها معي وبهذا انهارت أجندتي لعام 2015 و2016. مرت الشركة بأوقات صعبة حتى قامت BLM بالاستحواذ على العلامة التجارية MadStand والتحقت بها بمنصب المدير التنفيذي.

بعد نجاح “سوار شعيب” في عام 2016، ماذا تتوقع للموسم الجديد؟

إنها مهمة صعبة، ولاسيما التغيير بعد موسم ناجح ولكن البقاء يفرض علينا تطوير المحتوى والالتفات لأدق التفاصيل وفقاً لمتطلبات الجمهور، فنحن نريد تقديم محتوى أكثر انفتاحاً ومواضيع اجتماعية مثيرة للاهتمام مع نموذج التنفيذ لكل موضوع لكن بأحسن طريقة ممكنة. سنقوم بالتوسع من خلال فقرة جديدة تسمى ” قول الصج ” وقد أدرجناها بعد بحث مكثف، بعد أن كسرنا الرقم القياسي في أعداد المشاهدين التي أثبتت النتائج أنهم  يريدون معرفة المزيد عن الضيف. أيضا تم تطوير المحتوى الأخير، حيث ينهي المضيف البرنامج  برسالة توجيهية إلى الجمهور.
يدعي  الجميع أن هذا هو الجزء المفضل ولكن ذكرت الأرقام
أنها الفقرة الأقل مشاهدة. لذلك قررنا تغييرها إلى فقرة فكاهية، حيث يعطي المضيف الضيف بريداً أو خطاباً يسخر من العادات الاجتماعية كهجاء اجتماعي.

هل أنت مؤيد تماما  للمحتوى الذي يقدمه البرنامج وإذا أتيحت لك فرصة التغيير، ما الذي ستقوم بتغييره؟

خطة العمل والإنتاج لدينا تقوم على العمل الجماعي وأنا راض 100 بالمئة عن الإنتاج الإجمالي. عملية تطوير الإنتاج معقدة وعليها أن تكون متسقة مع الأفكار وتغيير الأشياء الصغيرة حتى لا يفقد الجمهور الإهتمام ويصاب بالملل.

حدثنا عن مشروعك الكبير القادم ” رحمة”؟

ستكون تجربة جديدة تتمثل في مسرحية موسيقية مباشرة، القصة تدور حول القراصنة في كل العصور وتستند على كتاب ” راسل جيسي” الذي تدور أحداثه حول قرصان كويتي اسمه رحمة بن جابر. هذا المشروع هو عمل كتابي مسرحي سينفذ من خلال فريق تطويري وتشاوري من لندن وبرودواي والذي عمل على مشروع Jersey Boys، وشيكاغو ولايون كنغ وهاميلتون والموسيقى التي تم تأليفها من قبل مجموعة من الموسيقيين الموهوبيين في المنطقة. نحن نتوقع أن يكون العرض الأول في نهاية عام 2018.

هل تعتقد أن هذا العرض سيغير من فكرة العروض المسرحية في الكويت؟

نعم، أعتقد ذلك لسببين: الأول أنه أكبر انتاج مسرحي في المنطقة من حيث فريق الممثلين والكتابة والعرض، والثاني أنه الوقت المناسب ليكون لدينا مسرح دولي أشبه ببرودواي في المنطقة.

لماذا اخترت هذه القصة؟ ما الرسالة التي تود توجيهها من ورائها؟

تحتوي “رحمة” على قصص ومعارك كثيرة مثيرة للإهتمام في حياته. وقد استخدم ذكاءه وشجاعته لإجبار الجشعين على اتخاذ قرارات مهمة. هو يمثل الخير في الشر والشر في الخير ومن منا لا يحب القراصنة؟.

هل تعتقد أن الكويت مستعدة لمثل هذا المعيار من العروض؟

تعتبر الكويت واحدة من أكثر الأسواق ثقافة وإطلاع في الشرق الأوسط. وأنا أعتمد على هذه المسرحية وآمل أن تحقق النجاح في السنة الأولى من عرضها ومن ثم القيام بجولة في دبي ولندن ونيويورك تحت اسم رحمة: القرصان الأعور Mercy: The One Eyed Pirate.

ماذا تعلمت من الفشل؟

تعلمت ألا أتعلق بفكرة واحدة، أنا لست دائماً على حق، لذلك لا أتوقف عن البحث عن أفضل فريق واختيار شريك العمل المناسب لأن العمل مع شخص عظيم يمنحك الدوافع والأفكار الملهمة.

أنت دائماً خلف الكواليس الجندي المجهول، هل سنرى ثامر في دائرة الضوء؟

أنا أعتبر نفسي رجل أعمال وأحاول بالحد الأدنى عمل دعاية شخصية لنفسي. شريكي والشخصية الأساسية والرقم واحد في BLM هو شعيب الذي يقدم لنا صورة كبيرة في وسائل الإعلام وهو صوتنا فيها.

حلم تريد تحقيقه في يوم من الأيام؟

الفوز بجائزة “توني” على عرض رحمة.

مشروع دولي ترغب بالعمل عليه؟

“TomorrowLand”، أعتقد أنه عمل رائع ولكن يمكن أن يكون أفضل.

مخرج أفلام هو الأفضل على الإطلاق: كريستوفر نولان.

أفضل فيلم في كل العصور: Good will Hunting.

الممثل الذي تختاره؟

في التلفزيون: Laurie Hugh.

في السينما: Tom hardy.

في المسرح: Lin-manuel Miranda.

عرض برودواي لايمكن أن تنساه: The Book of Mormon.

ابتكار جديد  يعجبك حاليا: أنا من هواه جمع لوحات المفاتيح، وبالأخص لوحة DAS  الذكية.

This or That?

HBO or Netflix?

المحتوى: HBO.

التطبيق : Netflix.

Games of Throne أو Vikings؟

لا هذا ولا ذاك. ولكن إذا كان علي الإختيار، فسأختار GOT.

ماك أو مايكروسوفت؟

ماك.

أمازون أو إي باي؟

أمازون دائما وأبدا.

شعيب أو حمد قلم؟

مهنياً، إننا نظلم حمد لو قارناه بشعيب،  ولكن لو وضعنا شعيب راشد أو باسم يوسف، فسأختار شعيب راشد.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s