كارلا دي بيلو: أحلامي لا تعرف حدوداً

 تُعرف المنتجة التلفزيونية كارلا دي بيلو بجمالها وستايلها الفريد في الأزياء. دفعها شغفها إلى الإنتقال إلى لوس أنجلوس والعمل بجهد على تطوير نفسها وصقل خبراتها لإختراق عالم الإنتاج.

تملك الكثير من الرؤى والأهداف التي حققت بعضها وما تزال تعمل على إنجاز البعض الآخر. أتاح لها عملها الإحتكاك مع الكثير من المشاهير وأصحاب النفوذ وخصوصاً عائلة كارداشيان.

تعتبر أنّ السماء هي حدود لطموحاتها وتجد أنّ الجمال شكل من أشكال الوجود وأنه يكمن في مدى إنسانية الشخص وتعامله مع الآخرين، كارلا تسير على مبدأ أساسي في الحياة، ألا وهو الولاء للمكان والأشخاص الذين أخذوا بيدها وساعدوها.

حدّثينا عن نشأتك وطفولتك؟

ترعرعتُ في ساراسوتا بكاليفورنيا. أنا 100% إيطالية/أميركية. كنتُ التوأم المفاجأة، حيث أنّ شقيقي التوأم وأنا ولدنا بفارق وقت يبلغ 5 دقائق. إذ كانت والدتي لا تعلم أنها حامل بتوأم وبعد أن وضعت شقيقي أدركت أن هناك ضربات قلب أخرى.

كيف دخلتِ عالم الترفيه؟

إنتقلت في سن الـ19بمفردي إلى لوس أنجلوس وكنت أعرف في قرارة نفسي أنني أريد أن أكون منتجة ولكن لا أملك أي خبرة في هذا المجال. لقد بحثت لأشهر عدّة عن منتجين كبار واستديوهات سينما لكي أخطو خطواتي الأولى في هذا العالم، وقمت بتوسيع شبكة معارفي للحصول على اجتماع مع النافذين في هذا المجال وبعد 6 أشهر حصلتُ على وظيفتي الأولى كمساعدة منتج.

هل كنت تعرفين أنّكِ ستصبحين في يوم من الأيام منتجة تلفزيونيّة؟

كنت أعرف ذلك دوماً فأنأ أعشق هذا المجال وأدركت أنني إن عملتُ بجد سأحصل على ذلك. وكان ذلك الوقت بالنسبة لي فرصة للتعلّم أكثر عن مجال الأعمال وكيفيّة الإستمتاع بفعل ذلك.

وظيفتك تتيحُ لك الإحتكاك والإتصال بالمشاهير وأصحاب النفوذ، ماذا تعلّمت من ذلك؟

الجميع في نهاية المطاف عبارة عن إنسان وقد تعلمت أن أعاملهم كأصدقاء أو زملاء مهنة.

أين تجدين الإبداع في حياتك؟

أعشق جمع الأفكار لتكوين عمل ابداعي من خلال العمل على أي مشروع أشارك فيه. وفي كل اجتماع نتعرّف على أشخاص جدد ونناقش وجهات نظر وآراء مختلفة، ونعمل على تقريب تلك الآراء وسد الفجوة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط، وتقديم المشورة للأشخاص لمساعدتهم على تحقيق أفضل طريقة ممكنة للعلامة التجارية والمساهمة في نجاحها. لا أعتبر نفسي خلاقة ولكن لديّ القدرة على عقد الصفقات والعمل على تطويرها وازدهارها. وبالنسبة للشرق الأوسط، فقد سمحت لي شبكة علاقاتي في مختلف المجالات على مساعدة الشركات على زيادة رأس المال من خلال إنتاج الأفلام والعكس صحيح.

ما هو مبدأكِ فى الحياة؟

 سؤال صعب جداً…ولكن إذا أتيحت لي الفرصة للإختيار فسيكون الولاء. لقد قال لي أحد الأصدقاء الموثوقين أنه في كل تجربة في الحياة تبقى القيمة الأهم للعيش هي الولاء للأشخاص وللمكان الذي أعمل فيه. 

كونك إمرأة قوية ومستقلّة وسيدة أعمال ناجحة، ما الذي يحفّزك على بذل المزيد من الجهد؟

أعمل دائماً على خلق رؤى في رأسي والعمل على تنفيذها خلال 5 أو 10 سنوات. لديّ بإستمرار قائمة تحتوي على الأفكار التي أنا في انتظار تحقيقها، ما يدفعني دائماً لتحدي نفسي ومواصلة العمل وبذل الجهد لتحقيقها.

ما الإنجازات التي تعملين على تحقيقها؟

السماء هي حدودي، فأنا أقوم بفعل كل ما يجعلني سعيدة إذ قال لي أحدهم يوماً: تأكدي أنكِّ تعيشين لتعملي وليس أن تعملي لتعيشي.

ماهي عروض التلفزيون التي تجذبك في الوقت الحالي؟

أحبُّ  Netflix والمحتوى الذي يقدمه، مسلسلي المفضل هو House of Cards  في الفترة الحالية، وكذلك Narcos وأي شيء يمكن أن يسرقني من هاتفي ويجعلني بعيدة عنه مثل العروض المكتوبة بشكل جيد.

أنت معروفة بجمالك، كيف تعرّفين الجمال؟

أؤمن أنّ الجمال هو شكل من أشكال الوجود. والجمال هو ما يجعلك تشعرين بالراحة، فهو يعني معرفة من أنتِ وقبولك لنفسك كما أنت والجمال الحقيقي لا يتأتّى من مستحضرات التجميل الخارجية التي تستخدمينها، إنما من إنسانيتك.

ما هي أسرارك الجمالية؟

أشرب الكثير من الماء. وأحاول يومياً شرب 3 ليتر. وهذا يشكل فارقاً كبيراً في البشرة. حاولي شرب ليتر ونصف قبل الغداء والباقي لاحقاً وبعد أسابيع ستلاحظين الفرق في بشرتك وأحساسيك.

ما الدور الذي لعبته الأزياء في حياتك؟

أحبُّ الشعور بالإرتياح من خلال إختيار القطع التي سأقوم بإرتدائها، خصوصاً أنّ طبيعة جسمي لا تتيح لي دائماً ارتداء القطع العصريّة أو تلك الموجودة على منصات العروض ولذلك تعلّمت أنّ الخيار الأفضل هو اللباس الذي يجعلك تبدين بشكل أفضل وأكثر راحة.

من هم المصممين المفضلين لديك؟

أحب  Roland MouretوAntonio Berardi ومصممتي المفضلة هي  Zeena Zaki من دبي، خصوصاً أن فساتينها تناسبني ولا تحتاج إلى أي تعديلات.

ماهو العنصر الرئيسي الذي يمنح المرأة أسلوباً فريداَ في الأزياء من وجهة نظرك؟

عندما تكون المرأة واثقة مما ترتديه هو الأكثر أناقة بالنسبة لي.

ماذا نحتاج للوصول إلى النجاح؟

المثابرة والصبر واليقظة. هناك صديق عزيز عليّ يذكرني دائماً أن الأشياء التي أرغب بها بشدّة لا تأتي بسهولة، يجب عليّ العمل والكفاح من أجل الوصول اليها. ويجب أن يكون لديك ضربة استباقية. أعتقد أن ما ساعدني حقاً هو تدوين ملاحظاتي اليومية حول أهدافي وكيفية الوصول إليها. لا شك أنك ستتعثر وستفشل ولكن إذا كنت لا تزال تتمسك بأهدافك وعملك ستكون النتيجة مجزية بالفعل.

أخبرينا عن زيارتك للكويت؟وكيف وجدتها؟

أشعر بترحيب كبير هنا ومطعمي المفضل هو دار حمد الذي يتميّز بأطباقه الكويتية وخدمته الجيدة، كما أنّ لديهم أفضل قائمة تذوق.

لماذا رغبتِ بأن تكوني نجمة غلاف مجلة “الأسطورة”؟

أنا أحبُّ “الأسطورة” كمجلّة للموضة ومكاناً تذهب إليه النساء للبحث عن أفضل قطع الموضة والأزياء.

ماهي الرسالة التي تريدين توجيهها للمشجعين والمعجبين الكويتيين عبر منصّة “الأسطورة”؟

أنا أحبّ الكويت وأشكر الجميع على حسن الضيافة والإستقبال والكرم، لقد استمتعتُ بزيارة البنيدر وبيوت الناس ورؤية الفن والتصميم الذي يعكس ذوقهم وأسلوبهم في الموضة وحسّهم في الأزياء.

Credits:

Photography Nizar Al-Otaibi / OTB Media Production
Makeup Ghadeer Qambar / GQ Location The Regency Kuwait

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s