من هي تيما عاشقة الحياة؟

فاطمة إمرأة لا تغلبها التحديات، سعودية رياضيّة من الطراز الأول، مدرّبة ومستشارة للعديد من المدرّبات والمتدرّبات. يكمن سرّ إبداعها في صناعة اللياقة البدنيّة على مختلف مستوياتها في ولائها وإخلاصها للعمل، وإلتزامها، وحماسها ومثابرتها في العديد من الفعاليات مثل “سبينينغ” لمدة 13 ساعة على الدراجة الهوائية تحت الأرض في منجم ملح في بولندا. وهي صاحبة  Tima LOVE Life، الماركة السعودية/العربية الأولى لملابس اللياقة البدنية والرياضة في الشرق الأوسط.

1-      عرّفينا عن نفسك؟

إسمي فاطمة باطوق ولدتُ في سنغافورة وإنتقلت إلى السعودية في عمر صغير، حيث تعلّمتُ الأعمال التجاريّة حتى أصبح أحد أهدافي في الحياة أن أكون رائدة أعمال ناجحة. عملتُ في شركات تجاريّة كبرى لفترة طويلة وكان لدي حب وشغف للرياضة، فقمت بتطوير نفسي في الرياضة ولم أتصوّر يوماً أن أترك وظيفتي لأتفرّغ للرياضة. قمتُ بالبحث عن طرق مختلفة لنشر الرياضة، ومن هنا ولدت فكرة ماركة الملابس الرياضية “تيما”. وعندما أطلقتُ العلامة كان الأمر أشبه بمهمة الترويج للياقة البدنية بين النساء السعوديات. ووجدت أنها ستكون فكرة رائعة بأن نملك علامة أزياء رياضية سعودية تساعدني في تحقيق مهمتي وغايتي في الحياة وهي نشر أسلوب حياة صحي وإيجابي.

2-      كيف بدأت مسيرتك مع الرياضة؟

في البداية بدأت الرياضة كهدف شخصي، ومع مرور الوقت تحولت إلى شغفي ومهمتي في الحياة. يمكن للرياضة بكل أنواعها أن تغير حياتك، فهي تبني الثقة في النفس وتعلّم الإنسان الإصرار وحب الذات، والتواصل مهما كانت المصاعب، بالإضافة إلى مواجهة المخاوف والعديد من الفوائد الأخرى.

3-      تجد المرأة العربية صعوبة كبيرة في تكريس بعض الوقت في يومها لممارسة الرياضة، ماذا تقولين لهذه المرأة؟

في رأيي، يجب على المرأة أن تنظّم أولويات حياتها وأن تكون صحتّها ضمن هذه الأولويات. أنصحها بممارسة الرياضة على الأقل ساعة يومياً، وثلاث مرات في الأسبوع. أو يمكنها القيام بتدريبات عالية الكثافة التي تزيد من معدل ضربات القلب في وقت قصير.

4-      ما الذي يحفزّك ويلهمك للإستمرار في تحدي نفسك وقدراتك؟

أنا شخصيّة إيجابية في حياتي الخاصة، وذلك يمدّني بالطاقة الإيجابية والحماس. فأنا آخذ الأمور ببساطة ولا أجعل الأمور السلبية تؤثر في حياتي. إن هدفي في الحياة أن تصل رسالتي للنساء في الخليج، وأن أرى النساء من حولي يزدهرن ويصلّن إلى مراحل متقدّمة سواءً في حياتهم الخاصة أو العملية.

5-      من هي “تيما” ولماذا تحبُّ الحياة؟

بدأت فكرة العلامة التجارية “تيما” في عام 2012  وأطلقتُ أول مجموعة من الملابس الرياضية في عام 2013.  عندما بدأت العلامة التجارية كانت مهمتها تشجيع فكرة اللياقة البدنية بين نساء السعودية. وكانت فكرة جيدة تدعم مهمتي في نشر أسلوب حياة صحي وإيجابي لنقل الأشخاص إلى حالة “حب الذات” من خلال قيم الماركة. إذ تحتفل الماركة بالمرأة لكونها مفعمة بالأنوثة، وقوية، وواثقة، ومثابرة، وفريدة، ومرحة، وواثقة من نفسها.

6-      ما هي الرسالة الرئيسية لماركة “تيما”؟

تهدف “تيما” إلى نشر أسلوب حياة صحي وإيجابي لنقل المرأة إلى حالة “حبّ الذات”، وأن تكون “مخلصة وملتزمة” لإضافة قيمة أينما كانت الماركة. 

7-      هل وجدت صعوبة في العمل في هذا المجال كونك إمرأة من مجتمع محافظ؟ 

لقد واجهتُ التحديات في بدايتي، حيث لم يتقبّل الجميع فكرة وجود ماركة سعودية للملابس الرياضية. ففي البداية أراد المستهلكين فقط شراء الماركات العالميّة، ولكن مع الجهد والإصرار وبعد ثلاث سنوات من إطلاق منتجاتنا، فزنا بجائزة أفضل منتج رياضي جديد في الشرق الأوسط  لعام 2015.

8-      ما الذي يميّز ملابس Tima LOVE Life  عن غيرها؟

تتميز تصاميمي بالألوان الملفتة وقصّات تناسب جسم المرأة العربية. لقد وضعنا المرأة العربية في جوهر كل تفكيرنا عند تصميم الموديلات. نفتخر بأننا نستخدم أجود انواع الأقمشة فلا تشيح ألوانها، كما أن القماش مرن جداً ومريح في اللبس وفي نفس الوقت يشدُّ الجسم لاعطاء قوام أجمل.

9-   ما برأيك بمشاركة الفتيات السعوديات في أولمبياد ريو؟

إنّ هذه هي ثاني مشاركة للسعودية في الأولمبياد، وهي بداية رائعة لدخول السعودية الألعاب الأولمبية للفتيات. وبإذن الله سيكون هناك جهود أكبر لتدريب الفتيات وتأهيلهم لدخول الأولمبياد وأتمنى لهنّ في المستقبل الفوز بالميداليات.

10-  هل سنرى فاطمة باطوق مشاركة في الأولمبياد في المستقبل؟

قد تكون مشاركتي عن طريق تأهيل الفتيات للأولمبياد. لأن دخول الأولمبياد يبدأ في عمر صغير وفي مجال متخصص، وللأسف لم أتخصّص في نوع خاص من الرياضة. وأودُّ ان تكون مشاركتي في تدريب الفتيات لدخول الأولمبياد.

11-  أي فكرة أخيرة؟

“Go out of your comfort zone and make the change”  أتمسك بهذه الحكمة بشدة، لأنها ساعدتني في حياتي. فعندما أواجه أي تغيير لا أشعر بالراحة وأحاول أن أقاوم التغيير، ولكن عندما أخرج عن المألوف وأبذل قصارى جهدي، أرى حينها التغيير الإيجابي.

Impressive Resume:

فاطمة مدرّبة عالية المستوى، حاصلة على 3 نجمات للـ “سبينينغ”، ومدرّبة لياقة بدنية في مجموعة “كان فيت برو” CanFitPro، ومدرّبة شخصيّة لـ “كان فيت برو” CanFitPro، ومدرّبة شخصيّة معتمدة لدى ACE، مدرّبة “يوغا فيت” YogaFit، مدرّبة TRX، مدرّبة “بيك بيلاتس” PeakPilates، مدرّبة كيك بوكسينغ، والمدربة الأولى لـ “بيلوكسينغ” في الشرق الأوسط.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s