محمد المولى .. شعلة من الطموح والنشاط!

يُلهمنا الشباب، وخصوصاً هؤلاء الذين يعلمون ماذا يريدون في الحياة ومن الحياة! محمد المولى شاب وجد نفسه فتصالح معها وراح يتخصَّص في المجال المهني الذي شُغف به. كان مديراً لمكتب وكالة الأنباء الكويتية في كوالامبور وبمثابة السفير الإعلامي الذي يبحث عن القصّة والخبر. لنعرفه أكثر .. كان لنا معه هذا اللقاء.

من هو محمد المولى؟

أنا إنسان بسيط، محب للحياة وعاشق للفنون بأنواعها المختلفة، رياضي وعملي ولا يرضى بأنصاف الحلول!

ماهو شغفك الأكبر بالحياة؟

أعشق ممارسة الرياضة والسباحة والذهاب إلى النادي الصحي يومياً فهي حبي الأول والأخير.

ما الفن الذي يمثّل شخصيّتك؟

أعشق كل أنواع الفنون، موسيقى، ومسرح، وسينما، وفنون الهندسة المعمارية. أما الفن الذي يمثل شخصيتي بالدرجة الأولى هو الرسم وبالأخصّ رسم الإسكتشات بقلم الرصاص.

Quote: I became a journalist by sheer coincidence! I wanted to work in trading and found myself knowing on journalism doors..that’s what I call fait!

أنت متخصّص في الأخبار الاقتصادية، ما هي قصّتك معها؟

تخصّصتُ في تغطية وكتابة الأخبار الاقتصادية وذلك منذ ما يقارب الـ 13 عاماً.

كانت البداية منذ دخولي لوكالة الأنباء الكويتية “كونا” في قسم الإقتصاد آنذاك قبل أن يتحول القسم إلى إدارة حيث كنت حينها مساعد محرر، جاء ذلك بفضل توجيه وتدريب والدتي الروحية رئيسة القسم الاقتصادي السيدة الفاضلة عواطف شملان الحساوي التي أشرفت بنفسها على تدريبي وتأهيلي منذ اليوم الأول لي في الوكالة.

ما الكتاب الذي أثّر فيك وغيّر حياتك؟

رواية “البؤساء” للكاتب والأديب الفرنسي الكبير فيكتور هوغو، بسبب واقعيتها المؤلمة وغزارة النواحي الإنسانية فيها.

من هو قدوتك في الحياة؟

قدوتي هو الفنان والعالم الإيطالي ليوناردو دافنشي، فهذا الإنسان هو أحد أعظم عباقرة البشرية كان مبدعاً في الكثير من المجالات الفنيّة والعلميّة، حيث كان رساماً، وموسيقياً، ونحاتاً، ومعمارياً، ومهندساً، ومخترعاً هو إنسان سابق لعصره.

Quote: I was sent to Scotland when I was 12 years old. I studied there and lived with Scottish family with their 2 boys. This experience was the greatest reality check for me. I learned a lot and am still learning from that experience.

أكبر إنجاز تفتخر به؟

لم أحقق أي إنجاز يُذكر حتى الآن فما زلت أسعى إلى تحقيقه والوصل إليه!

أجمل عمل قمت به خلال الأسبوعين الماضيين؟

قمت بزيارة جمهورية فيتنام واطلعت على ثقافة هذا البلد الجميل الغني بالثقافة والفنون.

كيف يجد الإنسان نفسه؟

كل مرء يجد نفسه من خلال شخصيته الذاتية وهوايته الذي يهواها، فالرسام يجد نفسه في رسوماته، والكاتب يجد نفسه في كتاباته. يجب على المرء أن يبحث عن ذاته أولاً، متى عرف نفسه، وجد نفسه!

أخبرنا عن انطباعك عن الصحافة بشكل عام في الكويت؟

لاتزال الصحافة والإعلام بشكل عام في الكويت في مستوى بسيط ولم ترتقي إلى المستوى المهني المطلوب على الرغم من ارتفاع سقف الحريات في العديد من الوسائل الإعلام المختلفة كالصحف، والقنوات التلفزيونية، والإذاعية وغيرها مقارنة بباقي الدول في المنطقة، حيث لاتزال المشاكل التي يعاني منها الصحافي والكاتب بشكل عام قائمة حتى الآن مثل عدم الإلتزام بالحقوق الأدبية للكتاب والصحافيين، وعدم الاختصاص في المجالات الذين يكتبون بها، ناهيك عن الرقابة غير المبررة على بعض الكتب والمؤلفات.

هل الكويت بلد حاضنة أو طاردة للمواهب من وجهة نظرك؟

تعتبر الكويت من البلدان الحاضنة والمصدرة للعديد من المواهب والفنون ليس في منطقة الخليج فحسب بل في الوطن العربي ككل حيث الكثير من أبنائها من المبدعين في كافة المجالات ولكنها تعاني من بعض القوانين التي تقف عائقاً لطموحات وإبداعات شبابها وتحدّ من بروزهم بشكل واضح وسريع، ومثالاً على ذلك الرقابة على نصوص الدراما التلفزيونية التي أدت بدورها إلى هجرة الدراما الكويتية في السنوات الأخيرة إلى الخارج.

من يعجبك من الصحافيين الكويتيين المعاصرين؟

أحب أن أقرأ للكاتبين عبداللطيف الدعيج وفؤاد الهاشم، كما كنت أحب كتابات أحمد البغدادي ومحمد مساعد الصالح وأحمد الربعي ونبيل الفضل رحمهم الله. ومن الكتّاب الشباب، يستهويني قلم الروائي سعود السنعوسي لما له من واقعية وجرأة في الطرح وجمالية في سرد الرواية وأخص بالذكر روايته “فئران أمي حصة”.

أخبرنا عن السنين التي قضيتها كمدير مكتب كونا في كوالالمبور؟

إكتسبت الكثير من الخبرة في مجال عملي طوال الفترة التي قضيتها في الخارج كمدير مكتب وكالة الأنباء الكويتية “كونا” في كوالالمبور، حيث كنت مسؤولاً عن تغطية الأخبار اليومية في دول منطقة جنوب شرق آسيا ودوّل الباسيفيك. كانت هذه التجربة بمثابة السفير الإعلامي لبلدي في الخارج، وأتمنى أن أكون قد وفقتُ وكنت على قدر المسؤولية أثناء تكليفي في تلك المهمة التي أوكلتني إياها الوكالة.

العمل في الخارج كتجربة، هل تعتبرها ناجحة؟

نعم، هي تجربة ناجحة بكل المقاييس حيث أنها تُكسب المرء خبرة مختلفة عن الخبرة التي يكتسبها خلال العمل في وطنه الأم وذلك من خلال الإحتكاك والتعامل مع ثقافات مختلفة عن ثقافته.

ما الذي يُلهمك بالحياة؟

البحر والشواطئ الرملية تلهمني وتعطيني دافعاً قوياً للسير قدماً كما تفتح لي آفاقا جديدة بالحياة.

ما هو العامل الأساسي للإبداع؟

عندما يؤمن المرء بذاته وبقدراته، أما الوصول إلى مرحلة الإبداع فهو عندما يطلق فكره عن النمطية والتقليد (Thinking outside the Box).

حلم لازال في مرحلة التحقيق؟

إنشاء مشروع خاص بي والتحرر من قيود الوظيفة.

حلم يحتاج لمزيد من السنوات ليتحقق؟

رؤية الكويت في مصاف الدول المتقدّمة بجميع المجالات وتكون مركزاً ومقصداً سياحياً وتجارياً عالمياً.

ماهي فلسفتك بالحياة؟

إرضاء النفس والذات قبل إرضاء الآخرين!

من هي المرأة بالنسبة لك ؟

هي نصفي الآخر الجميل.

عالم الموضة ..كيف تراه ؟ 

هو فن إبداعي مثل كل الفنون الأخرى، تعكس حالة مصمَّمها وتشكّل شخصيّة مرتديها!

كيف تصف ستايلك في اللبس؟

أحب البساطة وعدم التكلف في اللباس، لا آبه بآخر صيحات الموضة، وأختار ما أراه مناسباً لي فقط.

بلد سكنتك قبل أن تسكنها؟

إيطاليا.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s