الفتاة السويدية

كيف أصبحت الممثلة السويدية أليسيا فيكاندير محبوبة عالم الموضة؟

ولدت النجمة والممثلة السويدية أليسيا فيكاندير في 3 أكتوبر 1988 في السويد لأم ممثلة ووالد طبيب نفسي. دخلت عالم التمثيل في سن السابعة، عندما لعبت دور البطولة في عمل مسرحي. ومن ثم شاركت في العديد من المسرحيات الغنائية الأوبرالية، وفازت بالمرتبة الأولى في برنامج غنائي تلفزيوني للأطفال. أحبّت فن الباليه منذ طفولتها وهي لا تزال في التاسعة من عمرها، سافرت إلى ستوكهولم وحدها في سن الخامسة عشر للحصول على المزيد من التدريب لكي تصبح راقصة رئيسية. إلا إنّه في السادسة عشر من عمرها إكتشفت حبها للتمثيل بعد أن تعرّضت إلى عدّة إصابات أثّرت على مستقبلها في عالم الباليه، وتوجهّت إلى مدرسة التمثيل على الرّغم من أنها قوبلت بالرفض مرتين قبل أن يتمّ قبولها.

بدأت فيكاندير مشوارها التمثيلي من خلال المشاركة في عدة مسلسلات محليّة في السويد، قبل أن تنتقل إلى السينما في عام 2010 مع الفيلم السويدي Pure ، حيث لاقت قدراً من القبول مكّنها من استكمال مشوارها الفني فى الدراما. تألق أليسيا فيكاندير لفت نظر صنّاع السينما في هوليوود فقرروا اختيارها للمشاركة في فيلم الدراما “آنا كارنينا” الذي صدر في المملكة المتحدة عام 2012، وبعد ذلك توالت أعمالها الفنية على الشاشة، فقدمت العديد من الأفلام السينمائية المتميزة منها فيلم الدراما التاريخي “تيستامينت أوف يوث” Testament of Youth، والفيلم الملحمي الرائع “الإبن السابع” Seventh Son وفيلم الأكشن والمغامرات الكوميدي Man from U.N.C.L.E. وسطع نجمها في عام 2015 بعد أن أدّت شخصية آلة ذكية في فيلم “إكس ماكينة”. واستطاعت الفوز بجائزة أوسكار كأفضل ممثلة مساعدة، خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار، في دورته الـ 88، عن دورها في فيلم “الفتاة الدنماركية” التي تؤدي فيه دور زوجة رجل يتحول إلى إمرأة.

تتمتع أليسيا فيكاندير بذوق فاخر بإمتياز، جعل منها أيقونة للموضة كما باتت محط أنظار أشهر مجلات الموضة العالمية. وإختارتها دار الأزياء الفرنسية العريقة “لويس فيتون” لتصبح وجهها الإعلاني الجديد وتحرص فيكاندير دائماً على الظهور بأبهى الأطلالات وأجمل التصاميم بتوقيع هذه الدار الشهيرة. وعلى الرغم من أن فيكاندير تتعاون مع ستايلست خاص لإطلالاتها على السجادة الحمراء، إلا إنها تنتقي بنفسها جميع أزيائها في المناسبات العامة، لتخطف الأنظار أينما حلّت. وقد ظهرت هذه الشابة البالغة من العمر 27 عاماً على أغلّفة العديد من المجلات، بما في ذلك مجلة “فوغ” الأميركية ومجلة “هاربر بازار” البريطانية فقط خلال أول شهرين من عام 2016.

تتمتع فيكاندير ببشرة جميلة جدّاً ونضرة دوماً، وهي تحرص على الإعتناء بها ما يجعل بشرتها مشعة خالية من العيوب بشكل دائم. وتختار فيكاندير مكياج بسيط  معظم الأوقات، وتعتمد في ماكياجها على استخدام أحمر الخدود والقليل من أحمر الشفاه فقط لإبراز جمال بشرتها. ويبدو أن الممثلة الحسناء تولي اهتماماً خاصاً بشعرها أما الستايلات التي تختارها، فتجمع بين الأنوثة والرقي.

ينتظر الممثلة الشابة عاماً حافلاً بالتحديات الجديدة، فهي تستعد لتصوير ثلاث أفلام جديدة الأول “جايسون بورن” مع الممثل مات ديمون، والثاني “النور بين المحيطات” The Light Between Oceans مع صديقها الفنان مايكل فاسبندر والممثلة البريطانية راشيل وايز، والثالث “حمى الزنبق” Tulip Fever مع الممثل دان ديهان.

في الختام، من المؤكد أن الممثلة السويدية أليسيا فيكاندير قد قطعت شوطاً طويلاً في مشوارها الفني، حيث تحولت من فتاة رفضتها مدرسة التمثيل مرتين إلى فائزة بجائزة أوسكار في مرحلة مبكرة من حياتها المهنية وكثيرون يتنبأون لها بمستقبل كبير وبأنها ستغزو خلال وقت قصير جداً هوليوود وجميع قلوب العالم.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s