جميلة جمعة .. لها من إسمها نصيب!

أنا :

جميلة .. إنسانة كان لي من إسمي تأثير على ما أراه فيبدو على الرغم من بشاعته جميلاً ..

هادئة وسط صخب الحياة وضوضائها .. مسالمة فلا أضرّ أي مخلوق حتى وإن آذاني ..

متسامحة لأبعد حد فلا أحقد ولا أحمل ضغينة ضدّ أحد حتى أنني أنسى أعدائي وأنسى ما جرحني وأبكاني ..

أنا جميلة .. إبنة بارّة لأم عظيمة جسّدت معاني الأمومة الجبارة في حياتها القصيرة فغدت مدرسه تنهل منها الأمهات دروساً لا تتكرر.

جميلة زوجة محبّة لرجل يسندها ويساعدها.. محمد هو أكبر المشجعين وأكثر المتابعين إهتماماً بي وهو والد أبنائي علي وجنى.

أنا أم أستمتع بحياتي كلها مع صغاري وأكرّس نفسي بكل طاقاتي وإمكاناتي لراحتهم وسعادتهم ففي إبتسامتهم راحتي ومنهم أستمدُّ قوّتي.

أما من الناحية المهنية فأنا جميلة حسين جمعة معلمة وكاتبة بسيطة أعمل على نفسي جاهدة وأحاول تطوير أدواتي الأدبية والفنية على الدوام.

بدأت مشواري في الكتابة

من خلال مشاركات متواضعة أحببتها على الرغم من بساطتها وكبرت فكبر هذا الشغف بداخلي. أثناء دراستي الجامعية شاركت في مسابقة القصة القصيرة وفزت بها عن قصة “رسالة مدمن”.

وبعد تخرجي من الجامعة بعامين أصدرت أول كتاب لي وهو عبارة عن موسوعة +18 الجزء الأول: القتلة المتسلسلون حيث يعتبر كتاب وثائقي بالقضايا والصور الحقيقية لأكون أول فتاة في العالم تكتب موسوعة إحترافية في عالم الجريمة وأول عربية تخوض هذا المجال العنيف وجاري التحضير لأجزاء أخرى منها حالياً. وبعدها بعام رأى إصداري الثاني النور كرواية إجتماعية بعنوان “ماض أخجل منه” نفذت طبعته الأولى في وقت قياسي وتصدّر قائمة الأفضل مبيعاً لفترة طويلة وبدأت أعمل في إذاعة دولة الكويت بكتابة المسلسلات الإذاعية .

ثم أصدرت رواية إجتماعية جريئة بعنوان “عبث إمرأة” وحققت نجاحاً منقطع النظير فقد وصفها الأديب الكبير الأستاذ طالب الرفاعي بأنه موضوع قذر كُتب بقلم نظيف وكتب عنه مقالة كما أنها نالت على إعجاب الأستاذ الكبير حمد الحمد وقد كتب مقالة أعلن بها عن ولادة روائية كويتية ناجحة ثم كتب عن إصداراتي في كتابه. وإستمرّت مسلسلاتي الإذاعية حتى حققت نجاحاً في مسابقات على مستوى دول الخليج العربي  فكانت هي البداية لدخولي المجال الفني .

فكانت مسرحية “عالم أوز” التي حصدت على جوائز وألقاب بناء على تصويت الجماهير ثم مسرحية “كان يا ما كان” التي عمدت من خلالهما إقحام الأدب العالمي في مسرح الطفل الكويتي بتصرّف لتخدم القضايا المعاصرة مثل الولاء للوطن، والإخلاص للجماعة، والتضحية، والإيثار للصالح العالم و ما إلى ذلك من بطولة النجوم الشباب مثل هيا عبدالسلام وفؤاد علي و محمد العلوي و آخرون لا يقلّون نجومية وتألّق. ثم كتبت مسلسل “المرأة والقطة” وهو مسلسل إجتماعي تراثي مستوحى من رواية الأديبة الكويتية العظيمة الأستاذة ليلى العثمان فحولت تلك الصفحات القليلة إلى عمل درامي متكامل من ثلاثين حلقة من بطولة الفنانة الكبيرة هدى حسين لتكون هي البداية الحقيقية لعملي في السيناريو والحوار في رمضان عام 2016. ثم إنضممت إلى كوكبة كتاب البرنامج التربوي العالمي “إفتح يا سمسم” وأخيراً كتبت مسلسل “سوالف حريم” والذي يتم التحضير له وسيكون من إنتاج المجموعة الفنية التي تعاونت معها في مسرحياتي السابقة.

شغفي الأول في الحياة :

العائلة والعلاقات الإنسانية مع الأصحاب والمعارف يهمني إستمراريتها وأستمتع بها. ثم يأتي بعد ذلك المكتبة بما فيها القراءة والكتابة فلا أكتفي منها أبداً كما أنني أعشق الموسيقى والفن مهما كان نوعه وأينما كان.

التجربة التي أود خوضها :

أكاديمياً أتمنى خوض مجال الدراسات العليا فيما يجمع بين الكتابة والإعلام و التربية على سبيل المثال الإعلام التربوي أو الكتابة الإبداعية للنشئ والأطفال. أما فنياً أتمنى خوض المجال الإعلامي والتبحّر به خصوصاً المجال الإذاعي وتقديم البرامج فهو حلم لازمني منذ الطفولة.  

أجد نفسي في :

إصداراتي الأدبية وأعمالي الفنية فالكتابة بوابة أعبر من خلالها إلى العالم الخيالي الذي أعشقه. وهي الصرخة المتمردة عندما تعجز عن البوح والكلام وربما التنفيس وحتى التنفس.

في وقت فراغي أنا :

قارئة من الطراز الأول فلا أتوانى عن زيارة المكتبات العامة والتجارية للإطلاع على الكتب في كافة المجالات فلا أبالغ إذا قلت بأنني زرت أكثر من 95 % من مكتبات دولة الكويت العامة والجامعية.

أصف ستايلي على أنه :

ستايل المرأة المعاصرة؛ شرقية بمشاعرها الدافئة وغربية بتفكيرها المتفتح وبسبب هذا التناقض لا يحكمني نمط معين ولا أصب نفسي في قالب واحد فأجدني مزاجية من الطراز الأول.

أضعت نفسي عندما :

أضعت نفسي ثلاثة مرات. المرّة الأولى عندما وصلت رفاة والدي الطاهرة يحتضنها علم الكويت الحبيبه فضاعت أربعة عشرة عاماً مني كنت قد قضيتها أنتظره وأتخيل موعد اللقاء به. المرة الثانية عندما مرضت والدتي مرضاً شديداً هدد حياتها كما أنه كان مؤلماً قاسياً يتركني محاصرة بصرخاتها المتوجعة وبتأوهاتها وألمها.

أما المرة الثالثة التي أضعت نفسي بها كانت عندما تزوجت وقد عانيت الأمرين حتى أجد نفسي مرة أخرى وإستطعت أن أرتب حياتي مع واجباتي الجديدة كزوجة وربة منزل وأم.

مغامرة أود القيام بها :

القفز الحرّ كما أود أن أحط في كل دول العالم وأسافر إلى بقاع نائية.  

مثلي الأعلى في الحياة :

والدتي هي المثال الذي أحتذي به في القوة والصبر أما على الصعيد الأدبي فمثالي الأعلى ويليام شكسبير الذي غير خريطة الأدب الغربي.

البلد الذي أحببته :

فرنسا بكل ضواحيها وتفاصيلها أعشقها بكل مدنها.

طلّتي التي تميزني :

يميزني الجمع  بين متناقضين: البساطة والصخب مع الإبتسامة في كل الاحوال .

ما يميز شخصيتي هو :

العفوية فلا أقدر على النفاق ولا أن أظهر عكس ما أطن مما يتركني في مواقف لا أحسد عليها. وفي العمل أنا شخصية قيادية ومنطلقة لا أرفض مهمة ولا أتقاعس عنها أما في بيتي أنا شخصية لطيفة مرهفة الأحاسيس طفلة مع صغاري.
 

بهجتي في الحياة :

أسرتي .. أخوتي .. أبنائي.

أنا واقعة في حب:

الشكولاتة، والقهوة، والسفر.

سوف يتحقق نجاحي عندما :

أنجز وأحدث تغير في إنجازي مهما كان نوعه حتى و إن كان التغير في الإعتقادات والافكار والتوجهات.

مبدأ أطبقه في الحياة :

كل ما تقدمه بيدك اليمين تأخذه بيدك اليسار وهكذا تدور الدوائر فما تزرعه تحصده.

أشعر بأنني طفلة عندما:

أشتم رائحة أمي وأتوسد حجرها فتلعب بشعري تارة وتغني لي تارة أخرى كما أنني اشعر بهذه الطفولة مع الصغار.

أتغلب على احزاني من خلال :

الصمت المطبق، فأنا أهرب من الحزن بالصمت الذي قد يستمر لأسابيع والذي ينتهي عادة بالتنفيس عن كل هذه المشاعر على أوراق أقرأها لاحقاً وأعتبر نفسي محظوظة، لأن لي أصدقاء مقرّبين جداً يعرفون كيف يخففون عني بمجرد الجلوس معهم بصمتي وهدوئي .

إكتشفت شجاعتي عندما :

تيتمت وأنا طفلة في السابعة من عمري فقد إعتمدت على نفسي وإعتمد الآخرون علي على الرغم من سني الصغيرة.

كما أنني إكشتفت شجاعتي عندما فقدت الكثير من الأعزاء كنت أظنُّ أن الحياة ستتوقف بعد رحيلهم ولكن ها أنذا .

There is one comment

  1. Bader ashkanani

    فعلاً جميله اسم على مسمى وعلى خُلق ، انسانه ما يصدر منها الا الخير ، وانا عن نفسي اتمني لها حياه ومرتبة عالية علي جهودها العظيم ، اختم كلامي بكلمة الى الاعلي يا جميله

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s