مساعد المصيري:”الفاشينستو” الأوّل!

إذا لم تسمع عن مساعد المطيري إلى اليوم، فإنّك لم تتعرف بعد على أحد الشخصيات الرائعة التي إشتهرت بالآونة الأخيرة بطلّتها المميزة. فبعيداً عن لسانه المعسول وطريقة كلامه المنمّقة، سيلفت إنتباهك الطريقة التي يرتدي بها مساعد ملابسه وينسّق بها طلّته. هو رجل من الجهراء العريقة جاء للمدينة لينشر ثقافة الثقة بالنفس وحب الموضة بكل أشكالها.

  • من هو مساعد المطيري؟

أقدّم نفسي كخبير تسوّق شخصي و”ستايلست”.

  • هل هناك قصة أو حدث مرّ في حياتك وغيّرك إلى ما أنت عليه الآن؟

أعتبر قصة دخولي إلى “ڤيلامودا” كبائع في أحد المحلات الموجودة هناك؛ نقطة التحوّل الحقيقيّة في حياتي وتغيّر الكثير من المفاهيم والأفكار في داخلي والإنطلاقة الحقيقيّة لي في عالم الموضة.

  • أهم ثلاث أهداف لكَ في الحياة؟

أولاً: صناعة إسم لي في عالم الموضة والتسوّق و”الستايلنغ”.

ثانياً: العمل على ظهوري الاعلامي في كل من التلفزيون، والإذاعة وحتى في وسائل التواصل الاجتماعي كون هذه الاشياء تساعدني على نشر ثقافتي الخاصة بالموضة التي أؤمن بها وأسعى لنشرها بين المجمتع.

ثالثاً: تطوير نفسي من خلال المطالعة الدائمة، والدورات، والدراسة في المستقبل خارج الكويت.

– ما الذي ينقص الرجل الكويتي ليكون جاداً مجتهداً في العمل والشغف؟

ينقصه الشغف وحبِّ ما يعمل، فبعض الرجال في مجتمعنا يعمل ما لا يحب ولا يجيده حيث يتم إختياره للوظيفة على أسس غير صحيحة منها الإعتبارات الإجتماعية والمادية. وإن لم يحب الشخص ما يعمل سيقضي معظم وقته بين التهرّب والتذمّر وعدم الانجاز. إن عمل ما نحب ويرضي أنفسنا سوف يؤدي للإنتاج والإبداع والسعادة.

-ما أهم الأفكار والمبادئ التي تودّ نشرها في المجتمع الكويتي؟

أولاً: الثقة بالذات وحبها قبل أي شخص في حياتنا، لابد أن نهتم بأنفسنا أكثر من الغير وأن تكون حياتنا تدور في محورها حول ما نريده من قرارات وأحكام.

ثانياً: زرع فكرة ومفهوم أن الشخص لايحتاج أن يدفع الكثير من المال ليظهر بشكل جميل ومرتب وراقي. يكمن السر في الإختيارات الصحيحة التي تُنبنى على الثقافة ومعرفة الذات وتتناسب مع  العمر وأبعاد الجسم والمكان والزمان الذي سوف نتواجد به بهذا المظهر.

ثالثاً: نشر ثقافة التسوّق الذكي والذي يبدأ من دولاب ملابسنا، فإن عرفنا ما لدينا في خزانتنا جيداً، سوف نتمكن من التسوّق الذي يعزز هذه الخزانة ويضيف لها ما نحتاج لا ما نريد فقط.

– ما مقومات الرجل المنتج؟

الرجل الناجح لديه هدف ومحب لعمله ومحب لمحيطه، يشعر بالأمان، مسؤول وواعي ويحترم القوانين ويشارك من حوله في نجاحه. منفتح على الاخر يتقبل كل الآراء ويتعلم من الجيد ويترك السيء.

– من هي المرأة بالنسبة لك؟

هي أكثر إنسان أحب أن أسعده بكلمة أو بفعل وهي الشخص الأصعب في التعامل فالمرأة ذكية وتعرف ماذا تريد وبالوقت نفسه حساسة وتتأثر. ولكن العمل معها جميل وصعب وينتهي بالإنتصارات من بعد التحديات.

– هل تفكر بالزواج؟ هل تعيش قصة حب؟

نعم، أفكر وكل ما أقوم به من تطوير ذاتي وإجتماعي ومادي ينصبُّ في هذا الصياغ، أعيش حالياً قصة حب جميلة وراقية ومحترمة.

– ما أهم كتاب قرأته في الفترة الأخيرة؟

“بيكاسو وستاربكس” للكاتب ياسر حارب.

– عشر سنوات من اليوم ..أين سنجد مساعد؟

أجد نفسي أملك شركتي الخاصة.

-ماذا أضاف نجاحك إلى نسبة الجودة في حياتك؟

بالتأكيد أضاف لي الكثير..  فأنا حين أنجح هذا يعني أنّي أتطوّر في مجالات كثيرة وهذا التطور يؤثر في حياتي جداً من حيث تجدّد الثقة والتوسّع في الثقافة المكتسبة.

– لو تُركت لك الحرية لإنشاء برنامجك الخاص .. عن ماذا سيكون؟

 لا شكّ عن أكثر الأشياء أحبها وهو الموضة.

– من هو الرجل الأنيق بالنسبة لك؟

 هو الرجل الذي تكون قيمة أخلاقة وتعامله مع الناس أكثر بكثير من قيمة ملابسه، الرجل الذي يتعامل مع أبعاد جسده بإحترام من خلال إبراز نقاط القوة وإخفاء العيوب. وهو أيضاً مطلع بشكل تامّ على كل ماهو جديد في عالم الموضة ويعرف كيف يختار وينتقي من كل ما يطرحه أرباب الموضة ما يناسبه.

– ما هي الأنوثة؟ ومن هي المرأة التي تمتلكها؟

الأنوثة هي تصرّف وطريقة تعامل، نبرة الصوت وكلمات رقيقة وإتزان في الكلام والمشي والضحك.تظهر الأنوثة أيضاً من خلال إحترام المرأة لذاتها حين تعرف أنها جميلة دون الحاجة للمبالغة.

– حلم لازلت تسعى لتحقيقه؟

لا أعترف بالأحلام ..أحب الأهداف فالحلم سوف يظل حلم لكن الهدف له إستراتيجية وزمن وخطة عمل لكي يتحقق.

– مدينة سكنتك عندما زرتها؟

لندن.

-هل من الممكن أن يغير السفر الإنسان؟

نعم، فتغيّر المحيط والإطلاع على الثقافات والمجتمعات المختلفة تعطي نوع من التقييم العام لحياة الشخص وأهميتها، كما أنها تمنحنا القدرة على الإنفتاح وتقبّل الآخر.

– تتميّز بحس فريد في اللبس وذوق لفت إنتباه الجميع، كيف تصف لنا ستايلك؟

ستايلي مفتوح لا أعطي نفسي تصنيف محدد، وهذا الإنفتاح على أنواع الملابس والقصّات والألوان أعطاني القدرة على إرضاء أعين الناس وإستثارة إنتباههم على إختلاف أذواقهم.  ولكنّي أحرص على الإحتفاظ بلمساتيالخاصة التي  تميّزني في كل مرةأظهر بها كدبوس الورد الذيأضعه في كل مرة.

–  ما ماركة الملابس التي نجدها بكثرة في دولابك؟

ماركة كل مايناسبني ويتماشى مع ابعاد جسمي ويلبّي إحتياجاتي بغضّ النظر عن إسم المصمم أو العلامة التجارية.

– المصمم المفضل بالنسبة لك؟

أوسكار دي لارينتا.

  • أنت تعمل في مجال الموضة وتمتهنها، هل هذا يجعلك من محبيها؟

أنا لا أحب الموضة، بل أعيشها وأتنفسّها كلّ يوم.

– ثلاث قطع أساسية يجب على كل رجل إمتلاكها؟

1-  قميص أبيض كلاسيكي.

2-  جاكيت جلد.

3- جينز أزرق.

– عرّف الكلمات التالية:

الموضة: هي طريقة التعبير عن نفسك من دون كلام.

الخوف: هو إستشعار الخطر من شئ لا نعرفه.

العزلة: المرحلة الأخيرة بعد فقد الثقة بالناس.

السفر: إختبار حواسك لكل ماهو جديد عليها.

الأفنيوز: مملكتي.

الصداقة: أذن تسمعك وكف يساعدك على النهوض بعد السقوط.

الحقيقة: هو ما نعرفه وتصدقه حواسنا الخمسة.

الفكر: هو مفتاح المعرفة.

الوجود: هو مانعيشه كل يوم ولا نستطيع لمسه.

الكتاب: أحد عناصر المعرفة الثلاثة الكتاب، التجربة، والعاطفة.

–          فكرة أخيرة تودُّ مشاركتنا بها؟

 لاتتوقف عن تجربةأفكار جديدة في الملابس من قصّات وألوان، فاللبس عبارة عن مهارة إذا لم تمارسها لن تعرفها. لا تخف من الخطأففي النهاية سوف تتعرّف على الستايل الخاص بك وتتعرّف على مايناسبك.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s