“كاتايون ” خيار المرأة القوية

  • ماذا تعني كلمة “كاتايون”؟

في الحقيقة “كاتايون” لها معاني كثيرة، ناهيك عن أنّه إسم والدتي التي شكّلت بالنسبة لي إلهامي الأول في عالم الذوق والموضة، إلا أنّ الكلمة في الأساس تعني “ملكة الكون” أو “المرأة التي تصلح أن تكون سيدة العالم”. وماركة كاتايون تعني بالنسبة لي كلّ ما سبق، فهي علامة للمرأة القوية الواثقة التي تمتلك ليس فقط الجمال، بل الحنكة والذكاء لتحدث تغييراً كبيراً فيما حولها.

  • نرى في تصاميمك القوّة والأنوثة في آنٍ واحد، كيف إستطعتِ المزج بين هاذين العنصرين؟

ومن قال أنّ القوّة تنافي الأنوثة؟ المرأة قويّة بالفطرة راسخة وشامخة. بالنسّبة لي الأنوثة إحتفال، لهذا تجدين تصاميمي تعزّز إحتفال المرأة بنفسها، وقوّتها، وقدرتها على التغيير.

  • ما هي مواصفات إمرأة “كاتايون”؟

هي إمرأة تحبُّ أن تظهر بمظهر رائع، ومختلف يميّزها عن الأخريات. كما أنّها واثقة بخطواتها، وسعيدة بحياتها، وفخورة بإنجازاتها. كذلك قراراتها مستقلّة و تحرص دائماً على أن يكون مظهرها قوّي بصورة طبيعيّة وغير متكلّفة. كان لي الشرف خلال مشواري بتلبيس العديد من النساء الرائعات ذوات الشخصيات القويّة، وهذا ما أطمح للإستمرار بفعله في السنوات القادمة.

  • كيف دخلت إلى عالم الموضة؟

أنا محظوظة جداً لإنني ولدت في هذا العالم، أعرفه منذ صغري حيث كانت والدتي مصمّمة أزياء أيضاً.

  • ما الذي يعجبك في صناعة الأزياء؟

تسحرني القدرة اللامحدودة على الخلق والإبداع في عالم الموضة، إذ ليس هناك قوانين تحدُّ من القدرة الإبداعية للمصمّم. كما أنّني عادةً ما أقابل شخصيّات رائعة في هذا العالم ما يجعله متجدداً ورائعاً بالنسبة لي.

  • لماذا إنطلقت “كاتايون” من لندن وليس من أي مكانٍ آخر؟

لندن هي مدينتي التي نشأت فيها، كما أنّها من أهم العواصم في العالم.

  • ما شعور المصمّم حين يرى أعماله يرتديها المشاهير في الإحتفالات ووسائل الإعلام؟

أشعر بإحساس رائع عندما أرى تصاميمي تُقّدر وتؤخذ على محمل الجدّية، ويُعجب بها الناس ويظهرون بها في العلن. وأتأكّد عندها بأنني أسير على الطريق الصحيح.

  • ما الهدف الأوّل الذي تودّين تحقيقه مع “كاتايون”؟

عندما إنطلقت دار أزياء “كاتايون” لم يكن هدفي صنع ملابس جميلة فقط، بل أيضاً إعطاء فرصة للمبدعين حول العالم، وهذا ما أنوي عمله فعلاً.

  • هل نرى مهتاب في تصاميم “كاتايون”؟

بالطّبع، الملابس التي أصمّمها تمثّل بعداً آخر لشخصيتي بكل عناصرها المختلفة، ولكنّها في النهاية إمتدادٍ لي. في الحقيقة، الملابس بحدّ ذاتها عبارة عن أشياء جامدة، نحن من نعطيها من روحنا، وذوقنا عندما نرتديها ونشكّلها لتلائم شخصياتنا فتنتفي صفة الجماد منها وتكون جزءاً منّا.

  • ما القطعة التي يجب أن تملكها كل إمرأة في خزانة ملابسها؟

قالت أودري هيببورن: ” لا يمكن أن تستغني المرأة عن الفستان الأسود” وأنا أوافقها تماماً، لهذا تجدين في كل مجموعاتي الموسميّة فساتين سوداء لتختار منها عميلتي ما تشاء كإضافة أساسيّة لخزانتها.

  • أخبرينا عن قدوم “كاتايون” إلى الكويت وشراكتك مع “الأسطورة”؟

أنا في غاية السعادة لهذه الشراكة، وشرفٌ كبيرٌ بالنسبة لي أن تمثّلني شركة عريقة كالأسطورة في الكويت، خصوصاً أنّها الشركة التي تمثّل مجموعة كبيرة من المصممين العالميين في الكويت.

  • ما إنطباعك عن المرأة الكويتية؟

من السهولة على الدخيل إلى عالم المرأة الكويتية أن يلاحظ فخامة هذه المرأة وذوقها الرفيع، تسعدني بمرآها وطلّتها التي تشعُّ قوّة وثقة. هي إمرأة  تفخر بما لديها من معرفة، ودراية، وذوق في تفاصيل عالمها بالتأكيد.

  • ما الصفات الثلاثة التي دوماً سنجدها حاضرة في تصاميم “كاتايون”؟

القوّة، والفخامة، والأناقة.

  • عشر سنوات من اليوم، أين سنجد مهتاب و”كاتايون”؟

أرى مستقبل باهر للماركة، كل يوم بالنسبة لنا تطوّر وتقدّم في مجالنا وأنوي أن أبقي هذا التقدّم راسخ ومستمر.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s