محمد النشمي: رجل من كلمات!

محمد النشمي شابٌ يعشقُ الكتابة ويمتهنها، ربّما لإنّها وسيلته للتعبير عن كل ما يحتدم داخله، كما أنّه يستخدمها كوسيلة للتغيير. له عدّة روايات لاقت نجاحاً كبيراً ومسلسلات تلفزيونيّة ذاع صيتها آخرها مسلسل “لك يوم” الذي عُرض رمضان الفائت. يمتلك محمد شخصيّة دينامكيّة لطيفة، في هذا اللقاء نتعرّف عليه أكثر.

  • من هو محمد النشمي؟

شابٌ إجتماعي حساس كسول أحياناً وإيجابي غالباً، أحبُّ الحياة و أحبُّ مخالطة الناس. خجول وعادةً أجد صعوبة في الحديث عن نفسي لذلك أترك الفرصة للناس لإكتشافي مع مرور الوقت.

  • ما شغفك الأكبر بالحياة؟

أطمح لتغيير بعض المفاهيم التي لا تقنعني ولي رأيي الخاص فيها من خلال أعمال روائية أو تلفزيونيه .. فشغفي هو الكتابة.

  • كيف دخلت عالم الكتابة؟

إكتشفت والدتي موهبتي منذ طفولتي وحاولت أن تنمّيها، أخذتني للكثير من الكتّاب حينذاك أهمهم مي الشراد، وميس العثمان ليساعدوني في الوصول إلى بداية السلم ومن ثم أكملت طريقي لوحدي.

  • ما الكتاب الذي حرّك السواكن داخلك؟

للأمانه قراءاتي قليلة.. فوقتي مقسّم طوال السنة بين كتابة عمل تلفزيوني وعمل روائي، إلا أنني أستغلُّ فرصة السفر للقراءة في الطائرة؛ أحبٌّ القصص البوليسية رغم أنّي كاتب عاطفي وإجتماعي .. أعشق كتابات أغاثا كريستي و ستيفن كينج.

  • حدثنا هن نقطة التحول في حياتك؟

نقطة التحول كانت في عام ٢٠٠٩ عندما قررت أن أكتب عملاً روائياً يعوّضني عن الإخفاقات التي عانيت منها قبل ذلك الوقت. فقررت أن أكتب أولى أجزاء سلسلة “بنات الثانوية” باللهجة العامية .. تفاجأت بنفاذ النسخ بشكل غريب، بعد ذلك طالتني إنتقادات لاذعة من بعض القرّاء ومن أغلب الكتّاب الكبار. فتح إصداري الباب بمصراعيه لجيل جديد من الشباب الذين تأثروا بتجربتي وبدأوا أولى تجاربهم بالكتابة باللهجة العامية كما فعلت. إختلّت الموازين نوعاً ما .. إلا أنني كنت مصراً على رأيي وهدفي وأكملت كتابه السلسلة المكوّنة من ثلاث أجزاء إلى أن تحوّلت إلى مسلسل تلفزيوني. حقيقةً لا افهم سبب الهجوم الذي يدور حول الكتابة باللهجة العامية .. لم أسمع من قبل عن ناقد إنتقد اللهجة العامية التي كتب فيها نجيب محفوظ أغلب رواياته .. كنت أتمنى من بعض النقاد إنتقاد المحتوى وليس الإسلوب فالمهم هو الرسالة وليس اللهجة التي يتم فيها إرسال الرسالة.

  • أكبر إنجاز تفتخر به؟

أولى تجاربي في الدراما التلفزيونية وهو مسلسل “عزف الدموع” وتمّ إنتاجه وعرضه في عام ٢٠٠٦ وحينها كنت لا أتجاوز السادسة عشر ربيعاً.

  • أجمل عمل قمت به خلال الأسبوعين الماضيين؟

خضعت والدتي لعملية ولازمت السرير في المستشفى لما يقارب الخمسه أيام .. لم أفارقها طوال هذه الفترة، ورغم التعب لكنني شعرت بقرب شديد بوجودي معها في فترة مرضها. لا أعتقد هناك عملاً أجمل من أن تكون بقرب أسرتك عندما تحتاجك.

  • هل تختلف كتابة السيناريو التلفزيوني عن الرواية؟

جداً .. للسيناريو التلفزيوني أحكام .. يتطلب تفاصيل أكثر في سرد الأحداث أقرب منها إلى اليوميات .. أما الرواية فيمكنني فيها التنقل من حدث إلى حدث بأسلوب أدبي يسهل فيه إقناع القارئ.

  • هل الأدب صديق أم عدو و لماذا؟

صديق عندما يجعلني أنسى كل تجاربي التي تألمت منها وكتبت عنها.. وعدو عندما يجعلني أقع في تجربة مؤلمة جديدة لأكتب عنها.

  • أخبرنا عن طبيعة كتبك؟ مالذي يميّزك عن بقية الكتّاب؟

ربّما العفوية في طرح المواضيع التي تكون قريبة من الناس .. الإسلوب البسيط جداً في السرد .. إبتعادي عن التعقيد .. بالإضافة للصراحة والواقعية التي أكسبتني ثقة القرّاء.

  • هل يجب أن يكون الكاتب مثقّف ولماذا؟

بالتأكيد يجب أن يكون مثقّف ويجب أن يفهم الأبعاد النفسية لكل أنواع الشخصيات في المجتمع، لأن الكاتب يحتاج للتنقّل من شخصية إلى شخصية أثناء الكتابة مراعياً إختلاف لغة الحوار والخلفية الثقافية المختلفة بين الشخصيات.

  • من أين تستوحي أفكارك وما الذي يلهمك؟

من تجارب الناس أحياناً .. ومن تجاربي الشخصية غالباً .. تجاربي الشخصية موجودة في أغلب أعمالي لكن الجمهور لا يعرف هذا.

  • مالذي يدفع الكاتب عادة للكتابة؟

الألم طبعاً .. فالكتابة كالعلاج الذي يداوي فيه الكاتب نفسه ويطهّر به جروحه.

  • حلم لازال في مرحلة التحقيق؟

إفتتاح شركة للإنتاج التلفزيوني والمسرحي.

  • حلم يحتاج لمزيد من السنوات ليتحقق؟

ربّما المساهمة في إنعاش الحركة السينمائية في الكويت.

  • ما هي فلسفتك بالحياة؟

أستطيع تحقيق كلّ شيء .. لو رغبتَ فعلاً بتحقيقه.

  • من هي المرأة بالنسبة لك؟

هي المخلوق الذي يضفي لوناً وجمالاً لكلًّ شئ يضع يده عليه.

  • هل تعي في عالم الموضة شيء؟

لست متخصصاً لكنني أحب متابعة آخر صيحات الموضة رغم أنني لا أجاريها عادةً.

  • كيف تصف ذوقك في اللبس؟

أميل للكلاسيكية في لباسي كونني شخص هادئ جداً .. لا أجد نفسي في الألوان الفاقعة .. أعتقد أن جمال الاشياء ببساطتها .. لذلك أجد الستايل البسيط أجمل دائماً.

  • سيارة الاحلام

كانت سيارة أحلامي بورش بانميرا وإمتلكتها في أكتوبر الماضي .. لكن حالياً اصبحت لدي سيارة أحلام جديدة أحلم بإقتنائها وهي رولز رويز.

  • ساعة فخور بإقتنائها؟

روليكس طبعاً.

  • بلد ألهمك لتكتب؟

أحبُّ بيروت وتلهمني أجوائها لكنني عادةً أبتعد عن الكتابة عند السفر وأخصص الوقت الكامل لنفسي. 

  • بلد سكنتك قبل أن تسكنها؟

روما لازالت لي ذكريات رائعة فيها.

عرّف الكلمات التالية بجملة واحدة:

  • الرياضة: تمتصُّ مني الطاقة السلبية وتشعرني بالتجديد، والحيوية، واللياقة.
  • الحب: أحد أهم أسباب السعادة.
  • الكتاب: رفيق السفر الذي يلهيني عن فوبيا الطائرة.
  • الصداقة: أصدق مرآة للإنسان التي يرى من خلالها عيوبه.
  • العمل: يجعلني أشعر بأن لوجودي سبب وقيمة في هذه الحياة.
  • الصبر: من أهم صفاتي الإيجابية أنه لدي طاقة عالية على التحمّل والصبر.
  • الطفل: مخلوق لا يحتاج أن يتعلّم كيف يكون صادقاً.
  • الحلم: كل إنجاز ضخم نراه حولنا بدأ بحلم .. وتحقق، لأن صاحب الحلم قرر أن يحول هذا الحلم إلى واقع .. على عكس من يترك أحلامه حبيسة السرير.
  • الألم: شعور يؤكد لك أنك لازلت على قيد الحياة.
  • البداية: البداية هي الجرأة والمجازفة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s