زاك الموسوي … رجلٌ صنعته الموسيقى

رجلٌ مليئٌ بالشغف، ولد ونشأ على أنغام الموسيقى فأصبح عازفاً لها، صادحاً بها، وعاشقاً في محرابها. إنّه الفنان زاك الموسوي الذي يغنّي في كل مكان، ويحمل غيتاره حتى لرحلة للقمر. معه ومع مشواره الفني كان لنا هذا اللقاء.

  • من هو زكريا الموسوي؟

أنا موسيقي حتى النخاع، إسمي هو زكريا ولكنّي أفضّل أن يناديني الناس بإسم زاك. أعزف على الغيتار، وأغني، وأكتب أغاني أستوحيها من كل ما أراه حولي.

  • ما الذي يجعلك مختلفاً عن الآخرين؟

لا أرى نفسي مختلفاً عن الآخرين أبداً، أنا رجل عرف شغفه في الحياة فلحقه ليرى أنّ حياته قد إكتملت به. الرجال الآخرين كذلك عرفوا شغفهم على إختلاف المجالات والهوايات فأصبحوا جزء لا يتجزأ منها. أعتقد أنني وجدت نفسي في الفن والموسيقى، فهي تمنحني ذلك الشعور الرائع بالسلام والسعادة من الناحية الجسديّة والعاطفيّة.

  • ما أهم ثلاث عناصر في حياتك؟
  • الموسيقى: تعتلي المرتبة الأولى في حياتي، سواءً من خلال الإستماع أو الأداء. من أجلها تزدهر وتستمر حياتي.
  • الرسم: كان هوايتي الأولى عندما كنت صغيراً، من خلاله أعبر عن نفسي وما في داخلي.
  • كرة القدم: كل طفل كبر هنا إتخذت كرة القدم جزءاً كبيراً من حياته وشبابه، مارادونا ساحر الثمانينات يلاعب الكرة بينما الجماهير تهتف! كان هذا ذروتنا! اليوم انا مشجع برشلوني بلا منازع.
  • كيف دخلت عالم الموسيقى؟

لا أذكر يوماً لم تكن فيه الموسيقى جزءاً من حياتي، كبرت لوالدين عشقا الموسيقى وإستمعا لها يومياً، العربي منها والغربي. إشترت أمي يوماً لي ولأخي أورغاً صغيراً من ماركة “كاسيو”. إعتقدت أنه شيء بديع جداً. وعندما كنا نجلس لمشاهدة أفلام الكرتون كانت تعجبني الموسيقى التصويريّة فألجأ للأورغ وأحاول عزفها. وعندما بدأ أخي في الإستماع لفرق الروك الشهيرة مثل بون جوفي وإيروسميث، شغفت بها، فطلبت من والدتي أن تشتري لي غيتاراً وفعلت. في البداية كان الغيتار مجرّد ديكور في غرفتي ولكنّي مع الوقت تجرّأت وأمسكته بيدي. إشتريت كتاباً لتعليم العزف على الغيتار كان معه شريط فيديو تعليمي. طوال سنوات كنت أدخل غرفتي بعد المدرسة وأتدرّب على الغيتار. ومن هنا بدأت الإنطلاقة.

  • من هو الرجل الأنيق من وجهة نظرك؟

لا أعتقد أن هناك تعريفاً محدداً للرجل الأنيق. الأناقة ليست لها علاقة بالغنى أو الفقر. التعلّم أو الجهل. بالنسبة لي هي طريقة الرجل في إظهار نفسه أثناء وجود الآخرين حوله.

  • من هو قدوتك في الحياة؟

أحاول أن لا أجعل أحداً قدوتي، ولكن أعتبر الفنان جون بون جوفي أحد أكثر الشخصيات المؤثرة في حياتي ليس فقط لموسيقاه الشهيرة بل أيضاً لأنه رجل بمعنى الكلمة، أب وإنسان. لدى جون بون جوفي سلسلة من المطاعم إسمها Soul Kitchen قائمة الطعام هناك ليس بها أسعار، حيث يستطيع الزبون أن يدفع ما لديه. وإن لم يكن لديه نقود ليأكل، يستطيع أن يأكل مقابل العمل هناك ليسدد قيمة وجبته. هذه هي الإنسانية الحقيقية.

  • تستطيع العزف على الكثير من الآلات الموسيقية، من الأقرب لك؟

الغيتار بالطّبع، الذي آخذه أينما ذهبت. هو صديق لا يتخلى عني ويستمع تماماً لما أريده منه.

  • ماذا علّمتك الموسيقى؟

الموسيقى هي نشاط يشمل العقل والجسد والروح، علّمتني كيف أتوحد مع جوارحي وأكون في حضرة واحدة. كما أنّها تطوّر الأحاسيس. شخصياً علّمتني فن الإنصات.

  • هل تجعلك الموسيقى إنسان آخر؟

إن الموسيقى جزء لايتجزأ من حياتي، فلا يمكن أن أكون شخصاً آخر وأنا في حضرتها. كل ما يتغيّر بي أنني أعيشها بتفاصيلها وبلحظتها.

  • عرّف لنا الجمال؟

الجمال في بساطة الأشياء الصغيرة فيما حولنا. حركة البحر، إبتسامة طفل. وليس بالضرورة أن يكون الجمال مقروناً دائماً بإنسان أو إمرأة. ولكن لو أردت أن أعرِّف الجمال بالبشر فهو هذا الذي ينبع من الداخل.

  • من هو أفضل مصمم أزياء رجال بالنسية لك؟

أحب بساطة كالفن كلاين.

  • أذكر ثلاث قطع من الملابس تعتقد أنّه على كل رجل إقتنائها؟
  • الجينز Stone washed.
  • حذاء لوفر مريح.
  • تي شيرت V Neck.
  • ماذا تعني الموضة لك؟

لا أعرف الكثير عنها في الحقيقية، فإطلالتي تشير إلى أنني “الفنان الذي يعاني” ولكني أعتقد أنّ الموضة هي التفرّد في إسلوب خاص يشير إلى شخصيتنا وطريقتنا في رؤية أنفسنا.

  • هل أنت متزوج؟

لا ليس بعد، ولكن هناك إمرأة في حياتي أستمدُّ منها إلهامي في شتّى مجالات الحياة وليس فقط الموسيقى.

  • هل ترى الموسيقى في مستقبل أطفالك؟

بالطّبع .. ستكون الموسيقى دائماً في حياتي وفي حياة كل فرد من أفراد عائلتي.

  • سيارة الأحلام؟

.Lamborghini – Countach

  • ساعة يد تودُّ إقتنائها؟

The Hublot King Power Foudroyante – in All Matt black.

  • بدلة من مصمم تحتاجها في حياتك؟

لن تكون مخطئاً مع  بدلة أرماني.

  • ما هي أغرب “تي شيرت” تمتلكها؟

“تي شيرت” تحمل عبارات ” منو؟ شكو؟ شحقا؟” أسئلة التحقيق الكويتية المعتادة.

  • وجهة سافرت لها ولم تستطع نسيانها؟

بعد تخرّجي من الثانوية وقبل إلتحاقي بالجامعة سافرتُ إلى أوروبا في رحلة لوحدي. ركبت الباص في إيطاليا لمشاهدة إيطاليا من الشمال إلى الجنوب. كان في الباص العديد من السواح الذين لم يتحدثوا لغتي ولم أتحدث لغتهم ولكنني إستطعت أن أتواصل معهم عن طريق الإبتسامات والإيماءات. بالنسبة لي كان الموضوع أشبه بالسحر. أستطيع أن أقول انني أصبحت رجلاً في تلك الرحلة الإستثنائية.

  • لو لم تكن موسيقياً .. ماذا ستكون؟

ربما وظيفة متعلقة بالحيوانات، ربما طبيب بيطري. أنا أحب الحيوانات جداً.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s