سكارليت جوهانسون: ملكة الشاشة الفضيّة

تملك نجمة فيلم The Avengers  أو “المنتقمون” أكثر من مجرّد وجه جميل. إطلّعوا معنا على سيرة حياة هذه الشخصيّة المتعددة المواهب.

ولدت سكارليت جوهانسون في 22 نوفمبر 1984 بمدينة نيويورك وسط عائلة تعمل في مجال السينما. عملت والدتها في مجال الإنتاج السينمائي أمّا جدها فكان كاتباً سينمائيّاً ومخرجاً. كما أنّ شقيقتها الكبرى وشقيقها التؤأم عملا في مجال التمثيل. ظهر شغفها بالتمثيل منذ سن مبكرة، وظهرت لأول مرة على شاشة السينما وهي في العاشرة من عمرها من خلال فيلم “شمال” عام 1994، وبعد عدّة أدوار صغيرة رُشحت للفوز بجائزة “الروح المستقلة الأمريكية” كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم “الأخوات مانينغ” 1996. ولكن جاءت إنطلاقتها الحقيقية في عام 1998 مع فيلم “الهامس إلى الجياد” للمخرج والممثل روبيرت ريدفورد حين أعطاها دور رئيسي في العمل الملحمي الممتد لثلاث ساعات، والذي نالت به معرفة الجمهور وإعتراف النقاد بإعتبارها وجهاً جديداً سيجذب الأنظار إليه.

وبعد أن أثبتت جوهانسون موهبتها اللافتة أمام عدسات الكاميرا، إنتقلت للعب أدوار الكبار من خلال بطولة فيلم “ضائع في الترجمة” في عام 2003 الذي حصدت جوهانسون فيه الكثير من الثناء وأُشيد بأدائها. وفي العام نفسه قدمت فيلم “الفتاة ذات القرط اللؤلؤي”، الذي أكسبها جوائز كبيرة بين الغولدن غلوب والبافتا. دُعيت جوهانسون للإنضمام للمعهد الأمريكي للفنون والعلوم في يوليو عام 2004. إرتبطت سكارليت بعد ذلك على المستوى الفنّي بالمخرج والمؤلف الأمريكي وودي آلان، حيث قدّمت معه عدّة أفلام منها “ماتش بوينت” و”فيكي كريستينا برشلونة”، كما شاركت في عدة أفلام هامة منها فيلم “ذا برستيج”  أو العظمة للمخرج كريستوفر نولان، وفيلم “إشترينا حديقة حيوان” في عام 2010. ومؤخراً قدمت جوهانسون شخصية ناتاشا رومانوف “الأرملة السوداء” في عدة أفلام منها “الرجل الحديدي” وسلسلة أفلام “المنتقمون”. وقد إكتسح آخر أفلامها “المنتقمون: عصر ألترون” الذي أُطلق الشهر الماضي شباك التذاكر.

وبجوار التمثيل تعمل جوهانسون في مجاليّ المسرح والغناء. وقد ظهرت لأول مرة على مسارح “برودواي” وهي في الثامنة من عمرها في مسرحية “نظرة من فوق الجسر” للكاتب المسرحي الأميركي آرثر ميلر. وحازت جوهانسون على جائزة “توني” كأفضل ممثلة عن دورها كاثرين كاربوني في المسرحية. كما شاركت في عام 2013 في مسرحية “قطة على صفيح ساخن”. أمّا على صعيد الغناء، قدّمت جوهانسون أغنية Summertime من الألبوم الغنائي الغير هادف للربح “أحلام غير متوقعة – أغاني من النجوم” في عام 2006. وأطلقت في عام 2008 ألبومها الغنائي الأول Anywhere I Lay My Head الذي تعاونت فيه مع المطرب ومؤلف الأغاني توم وايتس، الذي أعدّ لها أغنية جديدة وعشر أغنيات من أغانيه القديمة، التي أعادت جوهانسون تقديمها بتوزيع جديد. كما رُشحت أغنيتها Before My Time أو “قبل وقتي” التي سجلتها لفيلم وثائقي حول المناخ حمل إسم Chasing Ice أو “مطاردة الجليد” لجائزة أوسكار عن فئة أفضل أغنية أصليّة. وشكلّت جوهانسون مؤخراً فرقة غنائية تسمى The Singles with Este Haim المكوّنة من هولي ميراندا، وكندرا موريس، وجولياهالتيغان.

تتمتع سكارليت جوهانسون بإسلوب إنثوي مميز وقوام متناسق، وتتصدر إطلالاتها العناوين الأولى في الوسط الإعلامي. تفضّل جوهانسون الأزياء الرسميّة في إطلالاتها على السجادة الحمراء مثل الفستان الساحر من ستيلا مكارتني الذي إرتدته في حفل إطلاق فيلمها الأخير “المنتقمون: عصر ألترون”. أما في إطلالاتها العمليّة فعادة ما تفضل جوهانسون الأزياء ذات النفحات القديمة أو الفينتيتج مثل إطلالتها المذهلة التي حملت توقيع مايكل كورس مع شعر ومكياج بستايل الريترو. وتصدّرت جوهانسون أغلفة العديد من المجلات العالمية مثل “فوغ”، “فانيتي فير”، “هاربرز بازار”، “دبليو”، “إنترفيو”، “مدام”، و”ماري كلير”.

حملت سكارليت جوهانسون لثمان سنوات لقب سفيرة منظمة أوكسفام الإنسانية البريطانية، وذلك في إطار نشاطاتها الإنسانيّة والخيريّة. كما تبرّعت بألفين حذاءً جديداً لصالح حملة  Soles4Souls الإنسانيّة، وقدّمت العديد من المساهمات لصالح مؤسسات إنسانيّة وخيريّة أخرى بمشاركة العديد من مشاهير هوليوود. تجدر الإشارة، إلى أنّ سكارليت جوهانسون متزوجة من الصحفي الفرنسي رومان دورياك ويعيش الزوجان مع إبنتهما روز دورثي، ويقضيان معظم وقتهما بين نيويورك وباريس.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s