حمود الخضر.. صوت له معنى!

صوت دافئ ونغمة مرحة، موسيقاه تبعثُ السعادة في النفوس ورسائله تجعلنا نودُّ أن “نصير أحسن”. حمود الخضر فنانٌ شابٌ بصيغة مختلفة ظهر ليضع بصمة الإيجابيّة والتفاؤل ضمن لائحة الأغنيات التي نسمعها، تطربنا وتؤثّر فينا. مع حمود كان لنا هذا اللقاء.

–          من هو حمود الخضر؟

شابٌ كويتي مهتّم بالموسيقى والغناء وأسعى لتقديم إضافة نوعيّة في المجال الفني.

–          هل هناك قصّة أو حدث مرّ في حياتك وغيّرك إلى ما أنت عليه الآن؟

حضرتُ في عام ٢٠٠٤ حفلاً للفنان سامي يوسف ضمن فعاليّات “هلا فبراير”، وكان حفلاً رائعاً بكل المقاييس وتعرّفت فيه على شركة “أويكننج” التي كانت  تدير أعمال الفنان سامي يوسف آنذاك. ومنذ ذلك اليوم أدركتُ أهميّة إحتراف الفن بدلاً من إتخاذه كهواية أو مجال ثانوي، وبالفعل بدأتُ بالعمل بشكل جاد على أن يكون هذا مستقبلي. واليوم بفضل الله أنا متفرّغ للفن ومن محاسن الصدف أنني الآن متعاقد مع شركة “أويكننج” ذاتها التي كانت مرافقة لسامي في تلك الحفلة.

–          حدّثنا عن دراستك؟

درستُ الإعلام في جامعة الكويت وتحديداً تخصص الإذاعة والتلفزيون.

–          حدّثنا عن فنّك الذي تحترفه؟ فهو ليس غناءاً وليس إنشاداً!؟ ماذا تسمّيه؟

إنّ الفن الذي أقدّمه هو عبارة عن أغاني مثل أي أغاني أخرى من حيث الألحان والتوزيع الموسيقي، إلا أنًّ المواضيع التي أختارها تختلف في كون أنّها تركّز على القيّم الإنسانيّة والاجتماعيّة أو غيرها من القيّم الإيجابيّة بشكل عام. لا أظنُّ أنّ هناك إسم معيّن لهذا النوع من الفنّ بعد، حيث أنّه جديد نسبياً على الساحة، لكنّني شخصيّاً أحبُّ أن أسمّيها أغاني إيجابيّة.

–          ما هدفك من هذا النوع من الأغاني؟ وكيف وجدت صداها لدى الناس؟

الهدف من أي عمل فنّي بالدرجة الأولى هو إمتاع الجمهور، وهذا ما أهدف له من خلال أعمالي وأضيف إلى ذلك توصيل رسائل قيّمة كهدف ثانوي. إنّ الجمهور متعطّش لهذا النوع من الفن، لأنّه نادر في الساحة الفنيّة ولمسنا ذلك من خلال إقبال الجمهور في الحفلات وفي مواقع التواصل الإجتماعي.

–          كيف يكون الإنسان ناجح فيما يعمل؟

لستُّ خبيرأ إدارياً ولكن من خلال تجّربتي أظنُّ أنَّ النجاح يأتي مع التخطيط الجيّد، الإرادة القويّة، العمل بجدّ، والتطوير المستّمر. والأهمّ خاصةً بالنسبة لنا كشباب هو عدم إستعجال النتائج، النجاح قد يأتي بعد أيام أو بعد سنوات، المهم أننا نعمل ونستفيد من أخطائنا.

–          هل تشجّعك زوجتك؟

بالتأكيد، زوجتي من أكثر الناس دعماً لي وأستشيرها في كثير من القرارات الرئيسيّة أو حتى في إختيار الأغاني التي أسجلها.

–          وهل تخاف “زوجتك” عليك من الشهرة والمعجبات؟

إنّ الغيرة أمر فطري في كل النساء حتى لو لم يكن الزوج شخصيّة مشهورة، وزوجتي ليست إستثناء من تلك القاعدة. المشكلة تكون عندما تزيد هذه الغيرة عن حدها وهذا الأمر لا نعاني منه ولله الحمد فزوجتي متفهّمة جداً لطبيعة عملي.

–          ما أهم كتاب قرأته في الفترة الأخيرة؟

أعترفُ أنّني مقصّر كثيرأ في القراءة، وهي من الجوانب التي أريدُ أن أصبح أفضل فيها. آخر كتاب أعجبني كان رواية “ساق البامبو” للروائي الكويتي المبدع سعود السنعوسي، والذي فاز فيها بالجائزة العالميّة للرواية العربية. الرواية كانت بديعة من حيث القصة والمعاني التي إحتوتها وفخور جداً بأنّها من إبداع شاب كويتي.

–          هل تطمح أن تشارك يوماً في المهرجات الكبيرة مثل “هلا فبراير”؟

كل فنّان يطمح للإلتقاء بجمهوره من خلال الحفلات، والحمدلله شاركتُ هذا العام بحفل فنّي على مسرح “هلا فبراير” مع الفنان ماهر زين.

–          حدّثنا عن ألبوم “أصير أحسن”؟

أنا سعيد لإطلاق الألبوم بعد سنين طويلة من الإعداد والتنفيذ، وسعيد أكثر بردّة الفعل الإيجابيّة من الجمهور. يحتوي الألبوم ١٠ أغاني مليئة بالبهجة والأمل معظمها من كلمات وألحان الفنان الإماراتي سيف فاضل الذي كان أيضاً المشرف الفنّي على الألبوم، أمّا من حيث التوزيع الموسيقي تعاونت مع المايسترو وليد فايد، زيد نديم، الفنان التركي مصطفى جيجيلي، أمري موجلكوش، بالإضافة إلى الفنان المصري حمزة نمرة.

–          ما الحلم الذي لازلت تسعى لتحقيقه؟

أريدُ فعلاً أن “أصير أحسن”، إذ بالفعل أصبح بالنسبة لي شعاراً وهدفاً وليس مجرد عنوان ألبوم. أريدُ أن “أصير أحسن” بكل جوانب حياتي، سواء ًمن الناحية الصحيّة، أو الاجتماعيّة، أو الثقافيّة، أو الدينيّة، وبلا شك أودُّ أن أحسّن من نفسي فنيّاً وموسيقيّاً كي أقدّم لجمهوري الأفضل دائماً.

–         ما البلد التي سكنتك عندما زرتها؟

جنوب افريقيا. زرتها مع العائلة في عطلة عيد الفطر الماضي وذهلتُ بجمالها وحتماً سأزورها مرة أخرى إن سنحت الفرصة بذلك.

–          هل يغيّر السفر الإنسان؟

بالتأكيد، لأنّ السفر يعرّف الإنسان على ثقافات مختلفة ما يجعله يرى جوانب قابلة للتطوير في مجتمعه أو فيه شخصياً. هذا في حال كان المسافر شغوف للإطلاع والإستفادة وليس فقط مسافر للتسوّق وتجّربة المطاعم. وكما قال الإمام الشافعي رحمه الله:

تغرَّبْ عن الأوطان في طلب العلى *** وسافر ففي الأسفار خمس فوائدِ

تَفَرُّج همٍّ، واكتساب معيشةٍ *** وعلم، وآداب، وصحبة ماجدِ

–          هل انت أنيق؟

لست متأكداً ولكنّني أحاول أن أكون كذلك.

–          ما ماركة الملابس التي نجدها بكثرة في دولابك؟

لا أحرص على إختيار ماركة معيّنة بقدر حرصي على إقتناء ما يعجبني من الملابس بغضّ النظر عن الماركة.

–         ما الساعة التي تودُّ أن تقتنيها يوماً ما؟

إنّ ذوقي متغّير في الساعات، وليس في بالي ساعة معيّنة أودُّ إقتناءها حيث أنّي سعيد بالساعة التي أمتلكها حالياً.

–         من المصمم المفضّل بالنّسبة لك؟

لا أعرف أسماء مصمي أزياء.

–     هل أنت من محبّي الموضة؟

أحبُّ أن أبدو بمظهر جيّد مناسب لشخصيّتي، قد يتوافق ذلك مع الموضة أحيانأ وقد لا يتوافق. ولا أظنُّ أنّني أفهم الموضة حيث أنّها متغيّرة بشكل سريع ويجب أن تعطيها إهتماماً ووقتاً حتى تكون متزامناً معها.

There is one comment

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s