مي النجار تطلعنا على سرّ صحّة الهالة!

1

تطلعنا المعالجة ومدرّبة البرانا الكويتية مي النجار عن تلك الأسرار الصحّية التي غيّرت حياتها وقلبتها إلى الأفضل.

2

المفهوم بحدّ ذاته غريب ولكنّه في نفس الوقت روحاني ويعتمد كلياً على نظرة كل شخص منّا إلى معتقداته الشخصيّة بكل ما يتعلّق بالجسد والروح والمرض والصحّة. فصحّة الإنسان الجسديّة وفقاً لمعتقد البرانا لا تتضمن الوجود المادي ولا تعتمد على الجزء الجسدي والملموس فقط، بل هو مزيج متجانس بين الجسد الملموس والجسد اللامحسوس أو الهالة التي تغلف كلَّ شخص منّا. هذه الهالة عادةً ما تكون بقرب 10 سنتيمترات من الجسد، والإختلال في المسافة بين الهالة أو الوجود اللامرئي من خلال إبتعادها قليلاً أو قربها الزائد من الجسد المادي، يؤدي إلى اللاتجانس بين الجسدين. البرانا هو علم يساعد هذه الهالة على العودة إلى مكانها الصحيح لتتوافق مع الجسد وبالتالي يصحُّ الإنسان ويشعر بالرّاحة والسعادة.

تقول مي: “منذ صغري وأنا مهتمّة بعلم وظائف أعضاء الجسد، كانت أمي تحضر لي كتب الأحياء فأقرأها من الجلدة إلى الجلدة، وعلى الرّغم من تفوّقي في المجال العلمي إلا أنني لم أرغب في أن أدرس الطب نظراً للجهد والوقت التي تأخذه هذه الدراسة. كنت أملك تلك الرغبة العارمة في مساعدة كلَّ مريض، وكنت أتألّم عندما أرى من يتألّم من المرض ولا أستطيع المساعدة! ربّما هذا الشعور هو ما ساعدني على تقبّل مفاهيم الطبّ البديلة والعلاجات بأشكالها المختلفة. لاحظت لسنواتٍ طويلة إحدى قريباتي التي كانت تعاني من مرض مزمن تذهب لبراكاش في دبي لتتعالج وفقاً لمفهوم جديد في العلاج. ولاحظتُ أيضاً أنّها كانت تعود أخف ألماً وأكثر راحة. كان براكاش يعالجها بالبرانا مما شدَّ إنتباهي ووضع داخلي الفضول لمعرفة هذا العلم والتعمق به، فرافقتها في إحدى زياراتها مما كان له الأثر الأكبر عليَّ. فقررتُ وقتها أن أتعمق في طريقة العلاج هذه، ومع البحث والدراسة والتدريب إستطعت أن أجيب على العديد من الأسئلة التي كانت تسكنني فيما يخص الجسد اللامحسوس”.

 

جلسة العلاج بالبرانا بسيطة ولكنّها عميقة، تتطلب أن يجلس المريض فاتحاً كفيه مرحباً بالعلاج. لا يعتمد العلاج بالبرانا على اللمس ولا يتطلب أن يكون المريض مؤمناً بالعلاج بقدر تقبّله له، تأخذ الجلسة الواحدة ما يقارب النصف ساعة يقوم خلالها المعالج بإرسال طاقة العلاج منه إلى المريض، كما سيكون هناك وعاء مليء بالماء والملح تُلقى فيه الأوجاع والأمراض خلال الجلسة. تقول مي: “هناك الكثير من المشككين في هذا العلاج ولكنّي مثال حيّ للتغيير الإيجابي الذي إستشعرته منذ بدأت في هذا المشوار فصحّتي أفضل بكثير، كما أنني سعيدة ومرتاحة بالإضافة إلى أنَّ جهازي المناعي بات أفضل بكثير مما قلل من نسبة إصابتي بالمرض”.

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s