من أين جاء عقيل

هو الرجل المتغيّر بحرفيّة، المتلون الذي يظهر على الشاشة بشكل مختلف في كل عمل حتى أننا لم نعرف أن “شنب” في دعاية راوخ هو نفسه غسان السوري في مسلسل ثريا! ربما كانت الموهبة التي دفعت الممثل الشاب عقيل الرئيسي إلى مصاف الفنانين الشباب الذين يجب أن يُنظر لهم بعين الإعتبار! فبعد إعلانين ناجحين ودور صغير في مسلسل كبير إستطاع عقيل أن يثبت جدارته كمؤدي صادق، وفنان محبوب عند الجمهور الذي بات يتابع تحركاته ويشجع قراراته الفنية. لكي نعرف أكثر من هو عقيل .. كان لنا هذا اللقاء.

 

  • عقيل .. كثرت التساؤلات حولك؟ من أنت ومن أين أتيت؟

أنا عقيل الرئيسي عمري 22 سنة  طالب في المعهد العالي للفنون المسرحية، أعشق الفن والتمثيل وأحلم أن يكون لي دور كبير يضيف إلى الدراما الكويتية والعربية مستقبلاً. بدأت مشواري إنطلاقاً من الإعلانات التجارية التي لاقت صدى ونجاح كبير لدى الجمهور، وأسند لي مؤخراً دور الشاب غسان السوري في مسلسل ثريا الذي عرض في رمضان الماضي.

 

  • يعتقد الناس أنك فعلاً شخصية سورية ..

( يضحك ) على الرغم من تخوفي الشديد من هذه الشخصية لإنني لا أتقن اللهجة السورية أبداً ولم أتحدثها في حياتي من قبل، إلا أن هذا دليل واضح على أنني اتقنت الشخصية وهذا ما يسعدني بالفعل. ولدت وتربيت في الكويت طوال عمري لأم كويتية ولا أتحدث من اللهجات العربية إلا الكويتية. أنا لست سوريا ولا تركياً كما يعتقد البعض.

 

  • هناك إشاعة تقول أنك أخ لممثلة معروفة .. صحيح؟

منذ صغري وأنا أضع التمثيل نصب عيناني، كان ولازال هدفي الأول الذي أردت الوصول إليه والتفوق فيه. ولكن وصولي يجب أن ينبع من جهدي وجدي وتعبي وموهبتي التي أردت ان أصقلها بالدراسة والتدريب المستمر. ولو كنت شقيق لإحدى الممثلات المعروفات فرغبتي تكمن في عدم إستخدام هذه القرابة للوصول إلى أي دور أو المشاركة بأي عمل. أريد من يطلب عقيل الرئيسي لعمل ما أن يلبه لإنه لائق للدور وفقاً لما قدمته من قبل وسمعتي في الوسط الفني فقط لا غير.

 

  • برأيك من هو الممثل الناجح؟

الملتزم في كل شيء حتى الوقت، من يكون الأول في الوصول لتأدية أدواره وآخر من يترك الموقع لكي يراقب ويتعلم من المخضرمين والفنانين الآخرين ممن يشاركهم العمل. الممثل الناجح هو المتواضع، من يفتح قلبه وعقله لزملائه الفنانين، يتعلم من الكبار ويعلم الصغار ويخلق جو من الراحة والود في بيئة العمل. الممثل الناجح هو من يدرس دوره جيداً ويأخذ في عين الإعتبار أن التلقائية هي أساس التمثيل الجيد وأن المبالغة مقبرة الأداء الراقي.

 

  • كانت تجربتك الأولى في التمثيل مع مخرج رائع هو الأستاذ محمد دحام الشمري، أخبرنا عن هذه التجربة؟

كم كنت محظوظاً ( أمي داعيتلي ) بأن تواتيني هذه الفرصة الذهبية، مسلسل مكتوب بصورة جيدة يناقش قضية مهمة في الكويت وهو زواج المواطنة الكويتية من أجنبي. مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله بقيادة المخرج الرائع محمد دحام الشمري. كان العمل كل شيء حلمت به. شكّل دوري تحدياً كبيراً بالنسبة لي حيث كان بعيد عن دائرة الراحة بالنسبة لي بلكنة بعيدة كل البعد عمّا إعتدت عليه. ساعدني الاستاذ محمد في التدريب المستمر فبدأت بمشاهدة الكثير من المسلسلات السورية لكي أألف اللهجة ومع إرشادات المخرج إستطعت أن أكوّن لشخصية غسّان أسس مبدئية أبني عليها تفاصيله التي استمديت كثيراً منها من شخصيتي. فهو شاب مثلي يقع في الحب ..ولغة الحب واحدة وعالمية.

  • عقيل .. كثرت التساؤلات حولك؟ من أنت ومن أين أتيت؟

أنا عقيل الرئيسي عمري 22 سنة  طالب في المعهد العالي للفنون المسرحية، أعشق الفن والتمثيل وأحلم أن يكون لي دور كبير يضيف إلى الدراما الكويتية والعربية مستقبلاً. بدأت مشواري إنطلاقاً من الإعلانات التجارية التي لاقت صدى ونجاح كبير لدى الجمهور، وأسند لي مؤخراً دور الشاب غسان السوري في مسلسل ثريا الذي عرض في رمضان الماضي.

 

  • يعتقد الناس أنك فعلاً شخصية سورية ..

( يضحك ) على الرغم من تخوفي الشديد من هذه الشخصية لإنني لا أتقن اللهجة السورية أبداً ولم أتحدثها في حياتي من قبل، إلا أن هذا دليل واضح على أنني اتقنت الشخصية وهذا ما يسعدني بالفعل. ولدت وتربيت في الكويت طوال عمري لأم كويتية ولا أتحدث من اللهجات العربية إلا الكويتية. أنا لست سوريا ولا تركياً كما يعتقد البعض.

 

  • هناك إشاعة تقول أنك أخ لممثلة معروفة .. صحيح؟

منذ صغري وأنا أضع التمثيل نصب عيناني، كان ولازال هدفي الأول الذي أردت الوصول إليه والتفوق فيه. ولكن وصولي يجب أن ينبع من جهدي وجدي وتعبي وموهبتي التي أردت ان أصقلها بالدراسة والتدريب المستمر. ولو كنت شقيق لإحدى الممثلات المعروفات فرغبتي تكمن في عدم إستخدام هذه القرابة للوصول إلى أي دور أو المشاركة بأي عمل. أريد من يطلب عقيل الرئيسي لعمل ما أن يلبه لإنه لائق للدور وفقاً لما قدمته من قبل وسمعتي في الوسط الفني فقط لا غير.

 

  • برأيك من هو الممثل الناجح؟

الملتزم في كل شيء حتى الوقت، من يكون الأول في الوصول لتأدية أدواره وآخر من يترك الموقع لكي يراقب ويتعلم من المخضرمين والفنانين الآخرين ممن يشاركهم العمل. الممثل الناجح هو المتواضع، من يفتح قلبه وعقله لزملائه الفنانين، يتعلم من الكبار ويعلم الصغار ويخلق جو من الراحة والود في بيئة العمل. الممثل الناجح هو من يدرس دوره جيداً ويأخذ في عين الإعتبار أن التلقائية هي أساس التمثيل الجيد وأن المبالغة مقبرة الأداء الراقي.

 

  • كانت تجربتك الأولى في التمثيل مع مخرج رائع هو الأستاذ محمد دحام الشمري، أخبرنا عن هذه التجربة؟

كم كنت محظوظاً ( أمي داعيتلي ) بأن تواتيني هذه الفرصة الذهبية، مسلسل مكتوب بصورة جيدة يناقش قضية مهمة في الكويت وهو زواج المواطنة الكويتية من أجنبي. مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله بقيادة المخرج الرائع محمد دحام الشمري. كان العمل كل شيء حلمت به. شكّل دوري تحدياً كبيراً بالنسبة لي حيث كان بعيد عن دائرة الراحة بالنسبة لي بلكنة بعيدة كل البعد عمّا إعتدت عليه. ساعدني الاستاذ محمد في التدريب المستمر فبدأت بمشاهدة الكثير من المسلسلات السورية لكي أألف اللهجة ومع إرشادات المخرج إستطعت أن أكوّن لشخصية غسّان أسس مبدئية أبني عليها تفاصيله التي استمديت كثيراً منها من شخصيتي. فهو شاب مثلي يقع في الحب ..ولغة الحب واحدة وعالمية.

– ومن العالم العربي؟
يدهشني الممثل السوري فهد عابد بقدرته على تقمص الشخصية والتمسك بخطه الخاص في التمثيل. أما من الممثلين الشباب في الكويت أتابع حمد العماني الذي أعتقد أنه يسلك طريق واضح وصحيح في إنتقاء الأدوار المناسبة له، كما أنه يتميز بالتلقائية والعفوية بالتمثيل.

– أين أنت من الموضة؟
أحب الموضة وأتابع ماذا يرتدي الرجال في العالم ولكني أكره “الهبّة” ولا أتبعها. أعتقد أن لي ذوقي الخاص ونظرتي الشخصية لما يجب أن تكون عليه أزيائي. أحب كل ما هو قديم في الشكل، ما يعطي انطباعاً على مرور الزمن عليه وتكرار لبسه. أحب القمصان ذات النقّشات المربّعة الكلاسيكية والجينز المشقوق المتهدّل.

– من هو المصمم المفضل بالنسبة لك؟
ربما يكون ألكزندر ماكوين لإنه بعيد عن كل ما هو تقليدي، أحب المبدعين الذين يقفزون خارج الحدود ولا يعترفون بالخطوط الحمراء.

– لو خيّروك للمشاركة في أي فيلم من أي دولة في العالم، ماذا ستختار؟
المشاركة في الأعمال التركية، أنا مولع بالدراما التركية وحلمي أن أصوّر يوماً مرتدياً أزياء السلاطين مثل مسلسل “حريم السلطان” التركي. أعتقد أن ملامحي وشبهي الكبير بهم يشعرني بالقرب منهم. ففي تركيا لا يتوانون عن التحدث معي بالتركية معتقدين أنني واحد منهم. في الحقيقة أود حقاً أن أتعلم اللغة التركية.

سريعا مع عقيل …

– السيارة الحلم ..
بورش كايين

– ماركة ملابس لا يمكن أن تعيش من دونها؟
زارا

– أفضل حذاء يومي للرجال؟
All Star

– الساعة التي تود شرائها؟
Vintage Rare Casio

– أجمل امرأة من جهة نظرك؟
أنجلينا جولي

– فنانة محلية تود التمثيل معها؟
هيا عبدالسلام أو شجون الهاجري

– دولة تود زيارتها؟
الولايات المتحدة الأميركية

– اللون الذي يغلب على دولاب ملابسك؟
الأزرق الفاتح

– أغنية دائماً تسمعها؟
نادن لإبراهيم تاتلاس

– العطر المفضل بالنسبة لك؟
Bleu de Chanel

– مطعمك المفضل؟
مكدونالدز

– دعاء دائما تسمعه من أمك؟
(( الله يوفقك ))

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s