نوف حسين .. وكل أشيائها الجميلة !

قد لا يدرك كثيرون أهمية التفاصيل الصغيرة مثل نوف حسين التي أطلقت عملها الخاصّ الناجح تحت اسم (Pretty Little Things ) الذي تقوم من خلاله بالتخطيط والتنفيذ لمناسبات مختلفة انطلاقاً من كلّ تلك الأشياء الصغيرة الجميلة التي تجعلنا، دون أن ندرك، نبتهج ونبتسم. منذ ديسمبر 2011 وفتيات المجتمع في ترقّب دائم لما سوف يجدنه في بريدهنّ من بطاقات دعوة لطيفة مذيّلة بإسم PLT. بدءاً من احتفالات افتتاح البوتيكات والمشاريع المميزة، وصولاً إلى المعارض الخاصة المميّزة بتنفيذ فريد ولمساتٍ مختلفة عمّا اعتدنا عليه.

بالنسبة لنوف، ما تفعله من خلال عملها ما هو إلا وسيلة لخلق أجواء ساحرة يجتمع فيها الناس، يتعرفون خلالها على الجديد، يتشاركون الساحة الاجتماعية والأفكار والإبداع. وعلى حدّ قولها: “منذ صغري وأنا أشعر بالشغف تجاه القصص التي كنت أقرأها، تلك القصص التي تروي حكايات عن أميرات وجنيات وحوريات وقصور عاجيّة. وأسعى من خلال Pretty Little Things إلى التسويق لعملائي بالطبع، لكنّني أحرص على أن تكون وسيلة التسويق ساحرة وخلابة ومفعمة بأجواء خيالية، تماماً كالتي كنت أعيشها مع قصص الأطفال عندما كنت صغيرة. هدفي هو تلك (الشهقة) الأولى من ذهول وافتتان في عين كل من يشاركني الأحداث والمناسبات التي أقوم بتنفيذها .. فمن منّا لا يودّ أن يعود للحظات إلى زمن الخيال والجمال اللامتناهي؟”

تصف نوف مجال عملها بالمخادع، فهو يظهر غير ما يبطن .. لا يرى الناس في النهاية سوى النتيجة التي أخذت منها وقتاً وجهداً كبيرين، بداية بالاجتماعات، ثم عصارة التفكير المستمرّ للوصول للصيغة المثلى لتنفيذ حدثٍ ما يحقّق لها وللعميل الهدف المطلوب. وتقول في هذا الصدد: “من أكثر الأفكار الخاطئة التي تدور عن هذا المجال هي أنه ممتع وفاتن ومتخمٌ بالعلاقات الاجتماعية والمرح وحسب؛ لكنه في الحقيقة ينطوي على الكثير من القلق والضغط النفسي وضيق الوقت والتعب والسهر. فمرحلة التجهيز للمناسبة مضنية، والمشاكل والعراقيل التي تواجهنا أثناء هذه المرحلة تجعلني أحياناً في حالةٍ يرثى لها.. ولكن في النهاية النجاح حليف من يجتهد، ولولا الأخطاء لما وصلت لما أنا عليه الآن من حرفية ونجاح”.

تعتمد نوف كثيراً على علاقاتها الاجتماعية التي تكوّنها أثناء العمل. فمع الوقت اكتشفت أنها لا تستطيع أن تفرّق بين علاقات العمل والعلاقات الشخصية حيث أصبح العملاء أصدقاء والأصدقاء عملاء. هي تعشق فكرة سعيها، مع القليل من المساعدة، لتحقيق أحلام كلّ هؤلاء الذين يتواصلون معها لتسويق مشروع ما، إذ تتحوّل هي سريعاً بعد المقابلات الأولية إلى عميلة ومشجّعة وفية لهذه المشاريع، وتقتنع بها تماماً كي تنجح في تقديمها للناس بصورة رائعة يشيد بها الآخرون.

نوف واحدة من فتيات الكويت المميزات إلى أبعد الحدود، فهي لوحدها استطاعت أن تبني سمعةً براقة في عالم تنظيم الفعاليّات والمناسبات. ويمكن القول أن لا أحد يشبه نوف في الكويت في الفترة الحالية، فلمساتها وأفكارها وقدرتها على التنفيذ تعكس موهبتها في تحويل البسيط إلى أنيق والتقليدي إلى جديد والمملّ إلى ممتع وبراق. وعلى الرغم من أن شخصية نوف هادئة إلى أبعد الحدود – تماماً مثل القطط التي تعشقها وتربّيها في بيتها، فهي سيدة أعمال لا يستهان بها تجمع في عملها بين القوة والرقة، وتزاوج بين الواقع والخيال لتقدّم في النهاية مناسبات مليئة بـ Pretty Little Things .O-Local It Girl-Feb14 images

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s